أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
#معارك_خاسرة!
منذ أكثر من أسبوعين يخوض تيار في المجلس الانتقالي حربا عبثية ضد المملكة العربية السعودية .المعارك الخاسرة
قابوس .. حكمة الجوار
في محيط إقليمي يحكمه صراع المحاور المتنافسة التي حوّلت معظم بلدان المنطقة إلى جبهات إقليمية مفتوحة لنهب
حكومة مستقلّين… من دون مستقلّين
على الرغم من وجود عدد قليل من الوزراء المعقولين في حكومة حسّان دياب، وهم وزراء اختيروا بغرض التمويه ليس إلا،
نعم للسلام لا للحرب
اطلعت على ما نشره أمس الصحفي والسياسي الشاب صلاح السقلدي من كلام صريح وصادق عن الوضع في اليمن بشماله وجنوبه
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!هم شهداء مأرب وجرحاهاهم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانهشهداء جنوبيون في مأرب
فاجعة مأرب!
فاجعة مأرب.. المصائب من حيث الأمان. لا يمكن النظر إلى ما حدث في مأرب من مجزرة بشعة إلا بأنها إصرار حوثي على
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 22 يناير 2020 11:36 مساءً

أعظم ما أنبتت هذه البلاد!

خالد الرويشان

خالد الرويشان

أعظم ما أنبتت هذه البلاد!
هم شهداء مأرب وجرحاها
هم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانه
شهداء جنوبيون في مأرب اليوم!
شهداء شماليون في عدن قبل أشهر في نقطة العلَم 
شعبٌ واحد .. هدفٌ واحد
تصعد أرواح الأبطال إلى بارئها وهم بلا مرتبات منذ 5 أشهر!
هذه بطولةٌ إضافية وسماءُ مجدٍ ثانية
هذا هو اليمن وهؤلاء هم أبطاله أيها العالم 
ما أعظم هذا الشعب رغم الخيانة والخائنين
تقاطر الأبطال من كل المحافظات الجنوبية إلى مأرب شبابًا ممتلئين باليمن الكبير وجمهورية 26 سبتمبر و 14 أكتوبر 
وتم الغدر بهم!
تمامًا كما حدث مع الأبطال الذين تقاطروا إلى عدن من مأرب قبل أشهر وهم من كل المحافظات الشمالية .. وليتم الغدر بهم وهم على مشارف عدن من الحليف الزائف الخائن الذي اعترف بجرمه علانية!

ستعرفون الجناة بسيماهم!
لايريدون شماليا في الجنوب ولا جنوبيا في الشمال! 
لايريدون جمهوريةً ولا يمنًا كبيرًا
حتى لو بدا الجُناة متعددين وربما مختلفين فإن الهدف يجمعهم في النهاية!

ابحث عن المعقّد من الجمهورية واليمن الكبير! ..ابحث عن المستفيد من تقسيم اليمن وتقطيعه!
ولن تبحث طويلاً! سيقول لك هآ أنذا!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها