أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
مأرب مرة أخرى
مأرب التي جرب حربها الحوثيون في ٢٠١٥ هي مأرب التي يحاول "كتبة المحوات والتعاويذ" أن يختبروها اليوم. قبل أيام
إبراء للذمة..
طفت صباح اليوم مناطق عدة وزرت مراكز صحية ومستشفيات حكومية وزرت مايسمى مركز الحجر الصحي بالبريقة . ولأن الدنيا
عصر ما بعد كورونا
من الآن، تبدو الحاجة إلى التفكير في عصر ما بعد كورونا. هناك قواعد جديدة للعيش في العصر الذي يبدو مُقبلا علينا.
القائد قائد علي الغزالي
رحل عنا فجر هذا اليوم القائد اللواء قائد علي عبد الله الغزالي أحد أبطال حرب التحرير الذين شاركوا في صنع
طأطئ رأسك احترامًا يا هادي!
 فقَدَ خمسةً من أبنائه .. ولَحِق بهم اليوم في صرواح دفاعًا عن الجمهورية وذودًا عنها! هذا هو الشيخ حمد بن ناصر
هل فيروس الكورونا “أمريكي” أم “صيني”؟
بينما كنت في صدد كتابة مقالة تتناول اشتعال فتيل الحرب على القواعد الأمريكيّة في العِراق انتقامًا لاغتيال
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 22 يناير 2020 11:36 مساءً

أعظم ما أنبتت هذه البلاد!

خالد الرويشان

خالد الرويشان

أعظم ما أنبتت هذه البلاد!
هم شهداء مأرب وجرحاها
هم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانه
شهداء جنوبيون في مأرب اليوم!
شهداء شماليون في عدن قبل أشهر في نقطة العلَم 
شعبٌ واحد .. هدفٌ واحد
تصعد أرواح الأبطال إلى بارئها وهم بلا مرتبات منذ 5 أشهر!
هذه بطولةٌ إضافية وسماءُ مجدٍ ثانية
هذا هو اليمن وهؤلاء هم أبطاله أيها العالم 
ما أعظم هذا الشعب رغم الخيانة والخائنين
تقاطر الأبطال من كل المحافظات الجنوبية إلى مأرب شبابًا ممتلئين باليمن الكبير وجمهورية 26 سبتمبر و 14 أكتوبر 
وتم الغدر بهم!
تمامًا كما حدث مع الأبطال الذين تقاطروا إلى عدن من مأرب قبل أشهر وهم من كل المحافظات الشمالية .. وليتم الغدر بهم وهم على مشارف عدن من الحليف الزائف الخائن الذي اعترف بجرمه علانية!

ستعرفون الجناة بسيماهم!
لايريدون شماليا في الجنوب ولا جنوبيا في الشمال! 
لايريدون جمهوريةً ولا يمنًا كبيرًا
حتى لو بدا الجُناة متعددين وربما مختلفين فإن الهدف يجمعهم في النهاية!

ابحث عن المعقّد من الجمهورية واليمن الكبير! ..ابحث عن المستفيد من تقسيم اليمن وتقطيعه!
ولن تبحث طويلاً! سيقول لك هآ أنذا!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها