أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
إبراء للذمة..
طفت صباح اليوم مناطق عدة وزرت مراكز صحية ومستشفيات حكومية وزرت مايسمى مركز الحجر الصحي بالبريقة . ولأن الدنيا
عصر ما بعد كورونا
من الآن، تبدو الحاجة إلى التفكير في عصر ما بعد كورونا. هناك قواعد جديدة للعيش في العصر الذي يبدو مُقبلا علينا.
القائد قائد علي الغزالي
رحل عنا فجر هذا اليوم القائد اللواء قائد علي عبد الله الغزالي أحد أبطال حرب التحرير الذين شاركوا في صنع
طأطئ رأسك احترامًا يا هادي!
 فقَدَ خمسةً من أبنائه .. ولَحِق بهم اليوم في صرواح دفاعًا عن الجمهورية وذودًا عنها! هذا هو الشيخ حمد بن ناصر
هل فيروس الكورونا “أمريكي” أم “صيني”؟
بينما كنت في صدد كتابة مقالة تتناول اشتعال فتيل الحرب على القواعد الأمريكيّة في العِراق انتقامًا لاغتيال
لن نكون إلا مع الإنتقالي الجنوبي.. ولكن!
ليلعلم القاص والدان لن نكون إلا مع المجلس الانتقالي الجنوبي، من منطلق أننا مع قضيتنا، وإذ ننتقده فالامر ليس
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 22 يناير 2020 10:57 صباحاً

فاجعة مأرب!

د.ياسين سعيد نعمان

فاجعة مأرب.. المصائب من حيث الأمان. لا يمكن النظر إلى ما حدث في مأرب من مجزرة بشعة إلا بأنها إصرار حوثي على منازلة نهائية.. بمعنى أن الحديث عن السلام بالنسبة لهم يجب أن يتم في خط مستقيم ينتهي إلى الاعتراف بانقلابهم، وإلا فإنه لا سلام لا يحقق لهم هذا الخيار.

على هذا النحو يمكن قراءة هذا الحدث الذي ضرب عمق نقطة الارتكاز التي لطالما حلم بها الجميع كرافعة لاستعادة الدولة المصادرة. وهو حدث يحمل، بلا شك، أكثر من دلالة على أن مشروع استعادة الدولة من أيدي الحوثيين وحلفائهم الايرانيين يواجه تحديات حقيقية لم يعد بالإمكان تأجيل مواجهتها إلى حين ميسرة.

في تقديري أنه فيما يخص مواجهة وهزيمة المشروع الحوثي -الإيراني، فإن الأمر لا يتوقف على القوة في صورتها المادية المكرسة لهذا الغرض، وإنما بما تحتويه من "روح"، كما هو حال "القوة" في كل زمان ومكان. فالقوة هي حاصل جمع جملة من العناصر التي يقف في طليعتها: الإيمان بالهدف والتمسك به، القدرة على التعبئة من أحل تحقيقه، التوسيع المستمر لمساحة قياس ميدان المعركة سياسياً وعسكرياً وإعلامياً كي تكون إدارتها ممكنة.

فقد قالوا قديماً "ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته".

إن أشد عناوين هذا المعطى الجديد قتامة هو شعور الناس بقدرة الحوثيين على ضرب أهدافهم بسهولة في أي مكان وفي أي وقت. وبغض النظر عما يخلفه ذلك من سخط رسمي وشعبي فإنه في المجرى العام لتمسكهم بخيار الحرب يضعهم في مكانة مرموقة في الوعي المشدود إلى القوة لمجتمع لم يغادر ثقافة القوة. وما لم يتحول ذلك السخط إلى قوة ردع حقيقية فإن إعادة إنتاجه بالنواح والشكوى لن يفضي سوى إلى تكريس "رذيلة" الحرب ضداً على "فضيلة" السلام.

ضرب مأرب، على هذا النحو، سيتواصل كهدف يبغي الحوثيون من ورائه كسر حلقات ومراكز المقاومة تماماً مثلما يحدث في الضالع من حرب استنزاف، وكل ذلك يصب في خانة التيئيس التي أخذت رقعتها تتسع منذ "عام الحديدة".

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها