حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأرب مرة أخرى
مأرب التي جرب حربها الحوثيون في ٢٠١٥ هي مأرب التي يحاول "كتبة المحوات والتعاويذ" أن يختبروها اليوم. قبل أيام
إبراء للذمة..
طفت صباح اليوم مناطق عدة وزرت مراكز صحية ومستشفيات حكومية وزرت مايسمى مركز الحجر الصحي بالبريقة . ولأن الدنيا
عصر ما بعد كورونا
من الآن، تبدو الحاجة إلى التفكير في عصر ما بعد كورونا. هناك قواعد جديدة للعيش في العصر الذي يبدو مُقبلا علينا.
القائد قائد علي الغزالي
رحل عنا فجر هذا اليوم القائد اللواء قائد علي عبد الله الغزالي أحد أبطال حرب التحرير الذين شاركوا في صنع
طأطئ رأسك احترامًا يا هادي!
 فقَدَ خمسةً من أبنائه .. ولَحِق بهم اليوم في صرواح دفاعًا عن الجمهورية وذودًا عنها! هذا هو الشيخ حمد بن ناصر
هل فيروس الكورونا “أمريكي” أم “صيني”؟
بينما كنت في صدد كتابة مقالة تتناول اشتعال فتيل الحرب على القواعد الأمريكيّة في العِراق انتقامًا لاغتيال
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

شهادة من صحفي جنوبي :احمد الكحلاني رجل الدولة الاستثنائي والمتميز ) والوطن والوحده

الاثنين 23 ديسمبر 2019 02:27 مساءً الحدث - خاص

شكرا للصحفي القدير والفطن الاستاذ فتحي بن لزرق . فما كتبه في مصمونه وجوهره وروحه وغاياته دلاات وعبر ودروس في قمة السمو وعاية الانصاف للشخص ( احمد الكحلاني رجل الدولة الاستثنائي والمتميز ) والوطن والوحده والشعب . وفيه استنهاض واستحضار للقيم والمعايير الصحية والسليمه والصحيحه وما احوجنا اليوم كيمنيين لاشاعة هذه الروح .

#رجل_وذكريات
ذات يوم كان هذا الرجل محافظا لعدن .
"احمد الكحلاني" ..
في زمن عهدها الذهبي .
ذات يوم حينما كانت المدينة قُبلة العالم بنظامها ودولتها ونظافتها واستثماراتها وهدوئها.
في عهد هذا الرجل شهدت "عدن" اكبر انضباط في تاريخها كله وللأنصاف حدث ذلك في عهد "الشعيبي" أيضا.
قال لي "غسان الزامكي" ويومها كان مديرا للأشغال العامة في عدن متحدثا عن حقبة "الكحلاني".
- كان الرجل يجوب الشوارع بحثا عن جدار عشوائي واحد، يلتقي مشرفي عمال النظافة كل 3 أيام .
لم يكن "الكحلاني" عدنيا لكنه خدم المدينة أكثر من الكثير من يدعون بها وصالا .
جاء الرجل من أتون جبال "حجة" ولم يحمل معول هدم لكنه حمل معاول البناء وزرع الأمل وفي عهده عاشت" عدن" أجمل سنينها.
سيقرأ الكثير من المسئولين المحليين بعدن حديثي وسيدركون "أحقيته".
لااخلع الألقاب على الرجل فالرجل غادر عدن وبات خارج المشهد .
وما اكتبه اللحظة عرفانا بالجميل لا أكثر.
في الطريق إلى الذكريات نمضي بحثا عن الشخوص والأحداث وويلا لشعب لم يتبق له الا الذكريات يتلوها على مسامع العابرين.
التقيته هذا المساء لقاءا عابرا ضاعت فيه الكلمات وكانت الذكريات حاضرة ولا شيء سواها.
بعث "الكحلاني" سلامه الكبير لعدن.
يشبه "سلام" الغائب عن امه لعقود ، امه الجميلة التي لم تعد كذلك والشابة التي ارهقتها السنين .
للشوارع التي مر بها ذات يوم ونثر النظام والقانون.
امسك "الكحلاني" بيد زميلي "ماهر درهم" وشد عليها وقال :" قل لعدن وأهلها إننا نحبهم.
مابين رجال الدولة واللادولة سفراً طويل طويل.
ككثيرين غادر "الكحلاني" عدن قبل سنوات طويلة من اليوم لكن أثره الطيب لايزال حاضرا.
سيتذكر "الناس" في عدن الأشياء الكثيرة عن الرجل.
لكنهم لن يتذكروا قط انه نهب أرضهم أو اخذ مالهم أو قتل احد أبنائهم .
وسيكتب "التاريخ" ان شماليين كُثر دفعوا دم قلوبهم لاجل هذه "المدينة".
ماذا لو عاد الرجل إلى "عدن" اليوم وتجول بالشوارع التي جالها وصالها..
يا الله ..
ما اقسى حالة التخيل هذه؟
ما الذي يمنع الكثير ممن يحكموا "عدن" ان يحبوا "عدن" مثلما أحبها "الكحلاني"..
سألت نفسي هذا السؤال ولم أجد له إجابة.
فتحي بن لزرق
23 ديسمبر 2019


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها