حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
حكومة مستقلّين… من دون مستقلّين
على الرغم من وجود عدد قليل من الوزراء المعقولين في حكومة حسّان دياب، وهم وزراء اختيروا بغرض التمويه ليس إلا،
نعم للسلام لا للحرب
اطلعت على ما نشره أمس الصحفي والسياسي الشاب صلاح السقلدي من كلام صريح وصادق عن الوضع في اليمن بشماله وجنوبه
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!هم شهداء مأرب وجرحاهاهم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانهشهداء جنوبيون في مأرب
فاجعة مأرب!
فاجعة مأرب.. المصائب من حيث الأمان. لا يمكن النظر إلى ما حدث في مأرب من مجزرة بشعة إلا بأنها إصرار حوثي على
حبة بلاط !
في نهاية 2015 وجهت لي دعوة مع عدد من القيادات الأمنية والعسكرية التي ظهرت بعدن عقب الحرب لزيارة مقر التحالف
الحزب الاشتراكي ... الكافر الملحد
من سيقراء المقال اتحداه ان يقول انني كاذب او انه مقال للتطبيل او النفاق أو ان كل كلمه ليست صحيحه بل لانها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

شهادة من صحفي جنوبي :احمد الكحلاني رجل الدولة الاستثنائي والمتميز ) والوطن والوحده

الاثنين 23 ديسمبر 2019 02:27 مساءً الحدث - خاص

شكرا للصحفي القدير والفطن الاستاذ فتحي بن لزرق . فما كتبه في مصمونه وجوهره وروحه وغاياته دلاات وعبر ودروس في قمة السمو وعاية الانصاف للشخص ( احمد الكحلاني رجل الدولة الاستثنائي والمتميز ) والوطن والوحده والشعب . وفيه استنهاض واستحضار للقيم والمعايير الصحية والسليمه والصحيحه وما احوجنا اليوم كيمنيين لاشاعة هذه الروح .

#رجل_وذكريات
ذات يوم كان هذا الرجل محافظا لعدن .
"احمد الكحلاني" ..
في زمن عهدها الذهبي .
ذات يوم حينما كانت المدينة قُبلة العالم بنظامها ودولتها ونظافتها واستثماراتها وهدوئها.
في عهد هذا الرجل شهدت "عدن" اكبر انضباط في تاريخها كله وللأنصاف حدث ذلك في عهد "الشعيبي" أيضا.
قال لي "غسان الزامكي" ويومها كان مديرا للأشغال العامة في عدن متحدثا عن حقبة "الكحلاني".
- كان الرجل يجوب الشوارع بحثا عن جدار عشوائي واحد، يلتقي مشرفي عمال النظافة كل 3 أيام .
لم يكن "الكحلاني" عدنيا لكنه خدم المدينة أكثر من الكثير من يدعون بها وصالا .
جاء الرجل من أتون جبال "حجة" ولم يحمل معول هدم لكنه حمل معاول البناء وزرع الأمل وفي عهده عاشت" عدن" أجمل سنينها.
سيقرأ الكثير من المسئولين المحليين بعدن حديثي وسيدركون "أحقيته".
لااخلع الألقاب على الرجل فالرجل غادر عدن وبات خارج المشهد .
وما اكتبه اللحظة عرفانا بالجميل لا أكثر.
في الطريق إلى الذكريات نمضي بحثا عن الشخوص والأحداث وويلا لشعب لم يتبق له الا الذكريات يتلوها على مسامع العابرين.
التقيته هذا المساء لقاءا عابرا ضاعت فيه الكلمات وكانت الذكريات حاضرة ولا شيء سواها.
بعث "الكحلاني" سلامه الكبير لعدن.
يشبه "سلام" الغائب عن امه لعقود ، امه الجميلة التي لم تعد كذلك والشابة التي ارهقتها السنين .
للشوارع التي مر بها ذات يوم ونثر النظام والقانون.
امسك "الكحلاني" بيد زميلي "ماهر درهم" وشد عليها وقال :" قل لعدن وأهلها إننا نحبهم.
مابين رجال الدولة واللادولة سفراً طويل طويل.
ككثيرين غادر "الكحلاني" عدن قبل سنوات طويلة من اليوم لكن أثره الطيب لايزال حاضرا.
سيتذكر "الناس" في عدن الأشياء الكثيرة عن الرجل.
لكنهم لن يتذكروا قط انه نهب أرضهم أو اخذ مالهم أو قتل احد أبنائهم .
وسيكتب "التاريخ" ان شماليين كُثر دفعوا دم قلوبهم لاجل هذه "المدينة".
ماذا لو عاد الرجل إلى "عدن" اليوم وتجول بالشوارع التي جالها وصالها..
يا الله ..
ما اقسى حالة التخيل هذه؟
ما الذي يمنع الكثير ممن يحكموا "عدن" ان يحبوا "عدن" مثلما أحبها "الكحلاني"..
سألت نفسي هذا السؤال ولم أجد له إجابة.
فتحي بن لزرق
23 ديسمبر 2019


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها