أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
ما يصحش كذه.. أضحكتم العالم علينا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
نحو حركة وطنية لمنع تقسيم اليمن
يبدو أن الدول الإقليمية التي تتحكم بالمشهد اليمني وعلى رأسها السعودية والإمارات وإيران باتت قاب قوسين أو
روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية!
" روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية" .  كنت أردد هذا "المهجل " الذي حفظته منذ الصغر حينما جاء إلى دارنا في
من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟
حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ
هذه المعلومات على مسئوليتي الشخصية
مفاوضات جدة وصلت بين الحكومة والمجلس الانتقالي وصلت إلى طريق مسدود وتقريبا أنها انتهت على الأقل من الجانب
أخيراً انتهت الحرب.. لكن اليمن يدخل عصر المستعمرات
    في عام 2015 بلغ الحوثيون أعلى مستويات قوتهم، وامتلكوا المقاتلات الحربية، لدرجة أنهم كانوا يحركون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 03 أكتوبر 2019 12:58 مساءً

من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟

عبدالفتاح الحكيمي

حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.
أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ حمولتها في ميناء الحديدة .. 
ويزيد ذلك من مفاقمة سؤ أحوال الناس جراء تفشي السوق السوداء وتكاليف النقل وشحة الكهرباء .. وفوضى الأسعار .. الخ .. والسبب :
 إن الحوثيين ضغطوا على مالكي البواخر وشركات النفط المستوردة لإخفاء البيانات الخاصة بالشحنات و منعوهم من سداد الرسوم الضريبية للجنة المشتركة المشكلة من السعودية والأمم المتحدة والشرعية والحوثة بموجب تفاهمات ستوكهولم ..
نكث الحوثة بالتزاماتهم للاستيلاء على إيرادات ميناء الحديدة وانفاقها العبثي مجددا على المجهود الحربي والنهب.
ولو كانت المعاناة الإنسانية تهم هؤلاء المسوخ فعلا لما عرقلوا تطبيق الآلية المتفق عليها ولما انتظرت السفن كل هذه المدة في عرض البحر.
الآن يحرضون ويكذبون باسم الانسانية ليتخذوا من التذمر الشعبي وسيلة للاستحواذ على العائدات المالية وتمرير صفقات نفط مجانية أيضا ترسلها إليهم إيران بطرق ملتوية لتمويل حربهم العبثية.
أكاذيب الحوثيين انطلت حتى على العديد من النخب السياسية والمثقفة(المحايدة) ..
وبدلا من فضح التصرفات الابتزازية والمتاجرة بمعاناة الناس هناك من ينجر عن حسن نوايا دون إدانة الطرف المتسبب الذي فقد أدنى درجات الإحساس الانساني بآلام ومعاناة أبناء الشعب.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها