أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
ما يصحش كذه.. أضحكتم العالم علينا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
نحو حركة وطنية لمنع تقسيم اليمن
يبدو أن الدول الإقليمية التي تتحكم بالمشهد اليمني وعلى رأسها السعودية والإمارات وإيران باتت قاب قوسين أو
روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية!
" روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية" .  كنت أردد هذا "المهجل " الذي حفظته منذ الصغر حينما جاء إلى دارنا في
من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟
حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ
هذه المعلومات على مسئوليتي الشخصية
مفاوضات جدة وصلت بين الحكومة والمجلس الانتقالي وصلت إلى طريق مسدود وتقريبا أنها انتهت على الأقل من الجانب
أخيراً انتهت الحرب.. لكن اليمن يدخل عصر المستعمرات
    في عام 2015 بلغ الحوثيون أعلى مستويات قوتهم، وامتلكوا المقاتلات الحربية، لدرجة أنهم كانوا يحركون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 21 سبتمبر 2019 01:23 مساءً

قرارات هادي المضادة للتحالف وأخطر لغم سلالي في اليمن

نبيل الصوفي

قرارات هادي الحكومية هي رد بالرفض لكل ما قاله له الأمير خالد بن سلمان في زيارته الأخيرة.

 

هادي يقول للتحالف: مكانكم ما صدقتم الزعيم أن ما في معي عقل؟

 

ما فيش معي، ولا أهتم، ولا أحسب، ولا أفكر!!

 

لن يسمع هذا الرجل بالاختيار.. سنشهد تطورات في الميدان تعيد تعريف الشرعية.

 

هادي شمالي.. كان ولا يزال.. التسميات مشاريع وليست جغرافيا.

 

فالشمال اليوم مشروع يبدأ من المتسلط على صنعاء وحتى طهران، مروراً بالدوحة وبأنقرة أيضاً..

 

والعروبة كمشروع، اليوم هي الجنوب.. من الرياض وحتى مقديشو.

 

الطريق لاستعادة المنطقة العربية (اليمن) يبدأ بحدوث تسوية تعالج الأوضاع مع الشعب في الجنوب.

 

ستسعيد السعودية والإمارات جارها العربي من اليد الإيرانية- التركية بقيادة الجنوب ومن تحالف معهم شمالاً.

 

بينما "محمد عبدالسلام" يهدد من "مسقط" بإحراق المنطقة.

 

وعن المهرة يتحدث نشطاء "تحريرها من الاحتلال السعودي"!

 

ومقابل كل جزء تحرره الإمارات ثم تسلمه إما للسعودية أو للأطراف اليمنية، ترتفع عقيرة تحالف الفساد بأنها احتلال.

 

سلمت المهرة وسقطرى لجيش السعودية.. وسلمت الجزر وسواحل حضرموت لخفر السواحل اليمنية..

 

وسلمت مأرب لعلي محسن والمقدشي.

 

وقبل أن تعود لتشكل النخب، كانت سلمت كل المناطق للشرعية، ولكن الشرعية غادرتها كلها، وعجزت عن السيطرة الأمنية عليها.

 

ومع كل ذلك، يختبئ أعداء السعودية تحت لافتة العداء للإمارات، ويعبثون بوعي الناس لخدمة الحوثي وإيران والفوضى الإخوانية.

 

هدفهم إهلاك الداخل في صراعات لا تنتهي.

 

وبالتوازي مع ذلك تقول إيران للعالم: حملوا اليمنيين مسؤولية ادعاء الحوثي أنه قصف أرامكو، حتى ونحن مش متأكدين أنهم هم فعلوها، لكن قد أعلنوا!

 

اللعنة على عبدالملك الحوثي، ها هو قد أعاد فتح مواجع البلاد كلها، وما قد كنا نبحث عن التسامح معه باعتباره ماضياً، عاد قيحاً وصديداً ووجعاً حاضراً ومستقبلاً.

 

أقول هذا ونحن نتابع حالياً النقاش الدائر في وسائل التواصل الاجتماعي حول "القاوق" الإمامي، وهو العمامة التي يحتكرها الهاشميون كرمز سلالي عنصري يميزهم عن غيرهم، الأمر الذي جعله رمزاً لأخطر وأقدم الألغام التي زرعت في اليمن.

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها