أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
ما يصحش كذه.. أضحكتم العالم علينا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
نحو حركة وطنية لمنع تقسيم اليمن
يبدو أن الدول الإقليمية التي تتحكم بالمشهد اليمني وعلى رأسها السعودية والإمارات وإيران باتت قاب قوسين أو
روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية!
" روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية" .  كنت أردد هذا "المهجل " الذي حفظته منذ الصغر حينما جاء إلى دارنا في
من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟
حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ
هذه المعلومات على مسئوليتي الشخصية
مفاوضات جدة وصلت بين الحكومة والمجلس الانتقالي وصلت إلى طريق مسدود وتقريبا أنها انتهت على الأقل من الجانب
أخيراً انتهت الحرب.. لكن اليمن يدخل عصر المستعمرات
    في عام 2015 بلغ الحوثيون أعلى مستويات قوتهم، وامتلكوا المقاتلات الحربية، لدرجة أنهم كانوا يحركون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 11:48 صباحاً

وحدة التراب الوطني قبل كل شيء

علي العمراني

بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي يعبر عن كرامة اليمنيين وتطلعاتهم وحقهم، فإنه يلزم أولئك القادة كما يلزمنا جميعا، إعطاء وحدة الأرض اليمنية أقصى التركيز والإهتمام بموقف وخطاب لا لبس فيه ولا تردد ولا تعلثم ولا تقلب.

 

ونظرا للمخططات الإجرامية والتدابير والممارسات التي صارت واضحة في استهداف اليمن، سيادة وكرامة وكيانا واحدا،فإن اليمن تحتاج الآن ومستقبلا، القادة الواضحين الواثقين من حق اليمن واليمنيين في أن لا يُقسَّموا أو يُقزَّموا، ويجب أن تبقى مسألة الحفاظ على وحدة الأرض اليمنية، القضية المحورية الأساسية،المرتبطة بالشرف والكرامة اليمنية قبل كل شيء وأي شيء.

 

استهداف اليمن، من قوى الخراب في الداخل والطامعين في الخارج،لم يعد خافيا أو متواريا، وإزاء ذلك يجب تبني موقفا وخطابا وطنيا واضحا وقويا تجاه مخططات وممارسات التقسيم والتقزيم الذي يستهدف اليمن، الأرض والشعب..

 

إن ممارسات ومخططات التفتيت والتقسيم تتجاوز خطر إجرام الكهنوت المتخلف في صنعاء، ولعل تمكين الحوثي من صنعاء في 2014، كان الغاية منه الوصول إلى تفتيت وتقسيم اليمن.

 

لقد ظل الخطاب الوطني تجاه الوحدة والسيادة مترددا وضعيفا ومتخاذلا ومرتبكا طيلة سنوات،حتى علت أصوات التفتيت وتمادى التخريب وأُغري الطامعون، وأُربك المشهد الوطني، واستهتر بنا المتعجرفون، وتمادى الطائشون، وحدث من الكوارث الكثير الذي نعرف، ومن ذلك ما حدث مؤخرا في عدن وبعض مناطق الجنوب بدعم من الإمارت.

 

وإذا لم تعلن الإمارات موقفا صريحا واضحا، لتأييد وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وتتخذ من الإجراءات والتدابير ما يناسب ويؤكد ذلك، فلا يجوز بقاؤها في اليمن يوما واحدا ، بل أن وجودها في التحالف العربي من أساسه، يعد خطأ استراتجيا وتاريخيا، يلزم تصحيحه بأسرع ما يمكن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها