أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
#دولة_يافتى!
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية والنقل تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على
الجنوبيون ومؤتمر جدة
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
الجنوب استقلال ام اختلال ! ياوزير الاعلام الكويتي؟
قال وزير الإعلام السابق في الكويت سعد بن طفلة العجمي في مقال له: ”باختصار: فلنوقف الحرب وندعم
كم اشفق على الشمال من نخبه
بعض مثقفي الشمال يحرضون ضدي. سيل من كيل التهم والشتائم والاوصاف التي يمنعني تأدبي عن ذكرها.هي اساليبهم في
زمن البؤس وغياب الوعي
لا تتركوا مصائر الناس والوطن لردود الفعل العمياء، لا تتركوها بيد الجهلة، ولا تقسوا على العامل الكادح في وطنه
يريدون تحقيق الانفصال بمثل هذه النذالة
لم يصلنا من موجة الانتهاكات الشنيعة التي أجتاحت العمال الشماليين البسطاء في عدن سوى النزر اليسير. لكنها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 05 أغسطس 2019 11:42 صباحاً

كم اشفق على الشمال من نخبه

هدى العطاس

بعض مثقفي الشمال يحرضون ضدي. سيل من كيل التهم والشتائم والاوصاف التي يمنعني تأدبي عن ذكرها.
هي اساليبهم في الابتزاز.. لن يرضيهم إلا ان نكون شياطين خرس" الساكت عن الحق شيطان اخرس" هيهات ان اكون كما يرغبون.. وقاصيهم ودانيهم على علم وشواهد عين بانني حيث يكون الحق اكون في ضفته.
حينما شنوا ستة حروب على الحوثي وظننته مظلوما انذاك رفعت صوتي جوار مظلوميته، وعندما اعتقلوا توكل كرمان لمدة ساعتين وهي ايقونة الاصلاح يومها كنت في زمرة المحتجين تضامنا معها بل اربت على كتفها خلف شباك التوقيف.. وإذ هبوا إلى الساحات مطالبين بإ سقاط النظام الغاصب الفاسد في لحظة ظننتها صادقة كذلك! فخرجنا معهم وصدمنا بفداحة هشاشتهم ومخاتلتهم، لامسنا عن قرب عوار هذه النخب وكذبها وافلاسها، وخذلانها لبسطائها ولنفسها ولوطنها (الشمال) قبل كل ذلك.
اما وقوفي مع الجنوب فهي قضية وطني وارضي وشعب انتمي اليه، وهي عندي (كما هي في الجوهر) قضية حق كامل لا شبهة ولا نقص فيه.
وقد عاهدت ضميري الذي ساقابل به رب العباد أن لا اكون إلا مع الحق، فكيف حينما يكون الحق وطن.
تغمد المولى بنوره ورحمته قوافل شهدائنا 1990- 2019م.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها