أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
ما يصحش كذه.. أضحكتم العالم علينا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
نحو حركة وطنية لمنع تقسيم اليمن
يبدو أن الدول الإقليمية التي تتحكم بالمشهد اليمني وعلى رأسها السعودية والإمارات وإيران باتت قاب قوسين أو
روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية!
" روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية" .  كنت أردد هذا "المهجل " الذي حفظته منذ الصغر حينما جاء إلى دارنا في
من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟
حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ
هذه المعلومات على مسئوليتي الشخصية
مفاوضات جدة وصلت بين الحكومة والمجلس الانتقالي وصلت إلى طريق مسدود وتقريبا أنها انتهت على الأقل من الجانب
أخيراً انتهت الحرب.. لكن اليمن يدخل عصر المستعمرات
    في عام 2015 بلغ الحوثيون أعلى مستويات قوتهم، وامتلكوا المقاتلات الحربية، لدرجة أنهم كانوا يحركون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تقرير التنمية البشرية.. اليمن يتخلف تنموياً إلى الوراء عقدين كاملين

الاثنين 10 يونيو 2019 09:21 مساءً الحدث - صنعاء
خبر للأنباء 

أظهر تقرير التنمية البشرية للعام 2019 تراجع اليمن 20 درجة، ليصل إلى المرتبة 178 بسبب الانتكاسات الاقتصادية، وتوجيه الاهتمام نحو اقتصاد الحرب على حساب الأولويات الاجتماعية والتنموية.

وبين التقرير، الذي يصدر بشكل دوري عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، تراجع اليمن إلى الوراء 21 عامًا في مؤشرات التنمية البشرية، ما يؤكد الخسارة الكبيرة التي لحقت بالتنمية البشرية في اليمن جراء الحرب والصراع.

وأكد التقرير، الذي حصلت وكالة خبر على نسخة منه، أن اليمن لم يتمكن من المحافظة على المستويات التي وصلها قبل الحرب والصراع، بل إنه خسر جزءاً كبيراً من إنجازاته السابقة، وسيستغرق الأمر سنوات، إن لم يكن عقودًا، حتى تعود اليمن إلى مستويات التطور الذي كانت عليه قبل الحرب.

ونوه التقرير إلى أن الآثار الطويلة الأجل للنزاع شاسعة وتضعه بين أكثر النزاعات تدميراً منذ نهاية الحرب الباردة، ومع مزيد من تدهور الوضع، سيزيد بشكل كبير المعاناة الإنسانية طويلة الأمد، ويؤخر التنمية البشرية في اليمن، ويمكن أن يزيد من تدهور الاستقرار الإقليمي.

وكانت دراسة دولية أكدت أن الحرب في اليمن، والتي دخلت عامها الخامس، تسببت في تراجع التنمية في اليمن 26 عاماً، وستزيد هذه الانتكاسة إلى أربعة عقود في حال استمرت الحرب إلى العام 2030م.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الحرب في اليمن أنتجت واقعاً اقتصادياً ومعيشياً جديداً، تصفه بأنه أسوأ أزمة إنسانية من صنع الإنسان في العالم، مدفوعة بالنزاعات والتراجع الاقتصادي والانهيار المستمر للمؤسسات والخدمات العامة

ويخلص تقرير البرنامج الإنمائي إلى أنه "على المدى البعيد ستكون لهذا الصراع آثار سلبية واسعة النطاق تجعله من بين أكثر النزاعات تدميراً منذ نهاية الحرب الباردة".

ويضيف التقرير، إن تفاقم تدهور الأوضاع سيزيد من المعاناة الإنسانية المزمنة، ويؤخر التنمية البشرية في اليمن، وقد يؤثر سلباً على الاستقرار الإقليمي.

وتشهد اليمن تدميراً شبه كلي للبنية التحتية في الخدمات العامة وانهياراً كلياً للقطاع الصحي وتفشي الأوبئة والأمراض المعدية، وانحسار مستوى التعليم، وتدمير المنشآت التعليمية، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة، وتوسع دائرة انعدام الأمن الغذائي.

 

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها