أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
عدنان الحمادي.. آخر المقاتلين الوطنيين في اليمن
طور خطير في الأحداث العاصفة التي شهدتها مدينة تعز في اليمن، أخيرا، اغتيال العميد الركن عدنان الحمادي، قائد
الجنوبي في اتفاق الرياض
باعتبار متابعتي الدائمة لملف اليمن، كباحثة سياسية، وعقب توقيع مسودة اتفاق الرياض، الأسبوع الماضي، أجريت
يمسحون الحكومة في 24 ساعة ...#لعبة_الكبار
زمان كنت اشوف افلام غربية كثيرة ،خصوصا الافلام التي تنتجها هوليود.الافلام التي تتحدث عن الانقلابات في
اتفاقية الرياض… ماذا بعد؟
لا يحتاج القارئ اليمني المتابع لأحداث بلاده، أو المهتم بهذا الشأن، كثيراً من الذكاء؛ ليدرك أن الاتفاقية
الرياض بين موسكو وواشنطن
الاهتمام السعودي الرفيع بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يحكي أشياء كثيرة، والاهتمام الخارجي بتتبعها
ما يصحش كذه.. أضحكتم العالم علينا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 30 مايو 2019 04:00 مساءً

بين جسرين!

د محمد جميح

 

مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…
شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في “مِربد” العراق الذي كان…
خرجتُ مرةً والمساءُ يتثعَّبُ على ضِفة “دجلة”…
جلستُ في المكان ذاته الذي جلس فيه “علي بن الجهم” يرقب عيون البغداديات عند زاوية “جسر الرُّصافة”…
تذكرتُ قوله:

عيونُ المَها بين “الرُّصافة” و”الجِسرِ”
جَلـَبـْنَ الهوى من حيثُ أدري ولا أدري

قال لي ابن الجهم: املأ عينك بالنجوم أيها اليماني الغريب…
قلت له:

نجومُ بـلادِ الرافــدين بهيَّةٌ
ولكنني أهوى سُهيل اليمانيا

كان قيس بن الملوح ليلتها يهيم على النهر…
مرَّ ظبيٌ شارد…
جرى بعده المجنونُ، وأنشأ يقول:

أقول لظبي مرَّ بي وهو شاردٌ
أأنتَ أخو ليلى؟ فقال: يقالُ

كنا ثلاثة: أنا وابن الجهم وابن الملوح…
وكانت الراعية تلقي دروسها على جمع من الدراويش عند مقام مولانا عبدالقادر الجيلاني…

عاد شريط بغداد القديم إلى ذاكرتي البارحة…
على “جسر واترلو”، بينما كانت “إميلي بلونت” تحدثني عن نقل السلمون من أنهار بريطانيا إلى صحراء “صيهد” في اليمن…
كانت إيميلي بطلة فيلم Salmon Fishing in the Yemen / صيد السلمون في اليمن…
ضحكتُ وهي تخبرني بثقة أنها ستزرع السلمون في رمال الصحراء…
من يدري؟
ربما بنينا ميناء في مأرب…
ربما كانت أحلامُ الليل حقائقَ الصباح…

كانت ليلى العامرية تمر في الشريط…
تأبطها “إيوان ماكجريجر”…
انتحيا ركناً قصياً من الجسر، وأخذا يتهامسان في حميمية ملحوظة…

قيس كان يذرع “التايمز” شرقاً وغرباً بحثاً عنها…

كانت “مايا” الغجرية الإسبانية تعزف وتبكي…
كان قيس يبكي ليلاه، ويقول:

ألا أيها الرَّكـْبُ اليمانون عرِّجوا
علينا فقد أمسى هوانا يمانيا

كانت مايا تردد:
يمانيا…يمانيا…يمانيا…

أما الراعية فكانت هناك على التلة المقابلة لساعة “بيج بن”…
كانت تقول للدرويش: 
تـَعدَدَ الأحبابُ، لكن المحبوب واحد…

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها