الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وزير الخارجية خالد اليماني، يلتقي بالسفير الصيني لدى اليمن كانغ يونغ لبحث مذكرة تفاهم التعاون بين بلادنا والصين في مبادرة ”الحزام والطريق“.

الخميس 25 أبريل 2019 01:38 صباحاً الحدث - صنعاء

بحث وزير الخارجية خالد اليماني، مع السفير الصيني لدى اليمن كانغ يونغ، اليوم الأربعاء 24 ابريل/نيسان 2019م، مذكرة تفاهم التعاون بين بلادنا والصين في مبادرة ”الحزام والطريق“.

واشاد وزير الخارجية بدور الصين في حفظ السلم والأمن الدوليين، مشيراً الى ما تمثله مبادرة ”الحزام والطريق“ من ”نموذج لتحقيق المصلحة المشتركة وتبادل المنافع الاقتصادية وتعزيز الحوار والتفاعل بين الحضارات“.

من جانبه، أشار السفير الصيني الى أهمية اليمن من حيث موقعها الجغرافي وارثها التاريخي بالنسبة لمبادرة ”الحزام والطريق“، مؤكداً اهتمام الصين بتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

مبادرة الحزام والطريق

و"مبادرة الحزام والطريق" هي واحدة من الاستراتيجيات الضخمة التي نفذتها الصين في السنوات الأخيرة للتمدد الاقتصادي عالمياً، عبر بناء فضاء تجاري وأسواق لصناعاتها وربط دول العالم باقتصادها وتدويل عملتها اليوان ضمن المنافسة مع الولايات المتحدة.

وتستهدف المبادرة تحويل الصين من دولة ناشئة إلى قوة اقتصادية عظمى تنافس أميركا في تشكيل وبناء "نظام عالمي" جديد. كذلك تستهدف المبادرة تعزيز "القوة الناعمة للصين"، في مقابل ماكينة القوة الناعمة متعددة الأذرع التي تتحرك بها واشنطن.

وتهدف مبادرة "الحزام والطريق" إلى بناء شبكة من التجارة والبنية التحتية تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا على طول مسارات طريق الحرير التجاري القديم.

وبحلول يوليو/تموز 2018، وقعت الصين اتفاقات مع أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية على وثائق تعاون مع الصين في إطار مبادرة الحزام والطريق، ما وسع نطاق المبادرة من أوراسيا إلى أفريقيا وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي ومنطقة جنوب الباسيفيك.

 سحب البساط

وتحاول الحكومة اليمنية ”الشرعية“ إدخال الصين إلى الملعب السياسي في اليمن ولذلك قدمت مؤخرًا عرضًا للصين يمنحها امتياز تشغيل وإدارة ميناء عدن الذي يعد محوريًا ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية التي ترفع شعار: ”طريق واحد.. حزام واحد“.

وبحسب مراقبين تحدثوا  فان الرئيس عبد ربه منصور هادي يريد أن يجعل من وجود الصين في اليمن خيارًا استراتيجيًا لإحداث التوازن في بلاده، وهو يستهدف في نظر البعض ضرب النفوذ الإماراتي الذي تغلل في بسط سيطرته، خاصة على الموانئ اليمنية الاستراتيجية.

ومنذ خمسينات القرن الماضي نفذت الصين عدة مشروعات تنموية في اليمن، لكن أبرز ما وقع بعد الثورة اليمنية في يناير (كانون الثاني) 2011، هو توقيع اليمن في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2013 على اتفاقية توسعة وتعميق محطة الحاويات بميناء عدن، بين مؤسسة موانئ خليج عدن والشركة الصينية لهندسة الموانئ المحدودة، وذلك حين زار الرئيس اليمني ”عبد ربه منصور هادي“ العاصمة الصينية (بكين).

ويتضمن هذا المشروع – الذي لم ينفذ بسبب الظروف الأمنية في اليمن، وقدرت تكلفته بنحو 507 ملايين دولار – تمويل الصين لبناء رصيف إضافي بطول ألف متر، وعمق 18 مترًا، وتعميق وتوسعة القناة الملاحية الخارجية بطول 7400 متر وعرض 250 مترًا وعمق 18 مترًا، إضافة الى القناة الملاحية الداخلية بطول 3800 مترًا، وعرض 230 مترًا، وعمق 18 مترًا.

 لكن تنفذ الآن شركة ”هواوي“ الصينية مشروع إنشاء بوابة دولية للاتصالات والإنترنت في عدن، وذلك ضمن مشروع الكابل البحري الدولي الذي يمر بـعدن، حيث تريد الحكومة اليمنية توفير خط إنترنت جديد ينهي هيمنة حكومة الحوثيين على الإنترنت في العاصمة صنعاء.

وفي الثالث عشر من مارس (آذار) 2018م، قدم الرئيس هادي عرضًا للصين بإدارة واستثمار ميناء عدن، وفيما يظهر أن هدفًا اقتصاديًا وراء العرض، يتمثل في إنعاش الميناء بغية تحقيق أرباح كبيرة لخزينة اليمن، يقرأ آخرون هدفًا سياسيًا يتمثل في توجيه ”هادي“ ضربة للإمارات التي تعمل على إضعاف سلطته في جنوبي اليمن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها