الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الحشاء سقطت كأول مكسب ميداني للحوثي في الضالع.

الخميس 25 أبريل 2019 01:25 صباحاً الحدث - صنعاء

سيطرت المليشيات الحوثية، الأربعاء 24 أبريل/نيسان 2019، على مدينة ضوران عاصمة ومركز مديرية الحشاء شمال غربي محافظة الضالع، جنوب البلاد، غداة التحام ومواجهات عنيفة في نقيل ضوران المَعبر الأخير للمدينة.

الانتقادات والاتهامات في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام لم تتوقف باتجاه الشرعية والتحالف العربي على السواء، للتفريط في الحشاء وتجاهل كافة النداءات والمناشدات إلى إسناد المقاومة النازفة وضرب تعزيزات وحشود وقوات الحوثيين المتقدمة تباعاً إلى عاصمة المديرية التي تعتبر تاريخياً جزءاً من الشمال وآخر منطقة حدودية مع الجنوب.

وتدخلت غارات جوية محدودة، نهار الأربعاء، في مواقع من مركز الحشاء عقب السيطرة عليها.

السيطرة على الحشاء تكاد تكون أول مكسب فعلي وميداني للمليشيات الحوثية (الذراع الإيرانية في اليمن) في الضالع من جهة إب شمالي غربي المحافظة، وبعد أسابيع من القتال النازف والمعارك الطاحنة مع المقاومة الشعبية التي عانت حتى الساعات الأخيرة من قلة العدد والعتاد وتأخر الدعم والإسناد بالذخيرة والرجال، وأخيراً من الحصار بعد قطع خط الإمداد الرئيس من قبل المليشيات منذ أربعة أيام.

وحتى ساعات متأخرة من الليل كانت تصمد جيوب المقاومة في مركز ضوران وجبال الأحذوف ورأس عزلة رأس الجبل ومعسكر علمان وراس الدقل إلى حدود الأزارق وجحاف في وجه القوة الكبيرة والأسلحة الثقيلة والكثيفة للحوثيين المتقدمين من الطاحون وسوقها تحت جبال الحشاء من جهة السبرة، أول منطقة سيطرت عليها المليشيات في وقت سابق، وتكبدت المليشيات خسائر كبيرة خصوصاً في نقيل ضوران ودفعت العشرات من عناصرها في النقيل قتلى.

وتمركز الحوثيون، صباح الأربعاء، في عدد من المرتفعات الاستراتيجية بالمديرية، وباشروا إجراءات أمنية وعقابية وملاحقات ومن الساعات الأولى لوصولهم قرروا تغيير كافة المديرين والمسئولين في الإدارات والمكاتب الحكومية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها