ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
قرارات هادي المضادة للتحالف وأخطر لغم سلالي في اليمن
قرارات هادي الحكومية هي رد بالرفض لكل ما قاله له الأمير خالد بن سلمان في زيارته الأخيرة.   هادي يقول
من ينتظر هادي؟
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
وحدة التراب الوطني قبل كل شيء
بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي
محمد الحوثي يعلق على بيان الإمارات حول غاراتها الجوية في عدن
أين سفراؤك اليوم يا هادي؟البلاد تعاني سكرات الموتوهم صامتون مثل أصنام!.. عدا سفيرٍ واحد تقريبا! أين سفراؤك
تكر الحوثيون لجنة جديدة لم يسبقهم إليها أحد
لجنة حصر واستلام ممتلكات الخونة! وحارس قضائي لممتلكات الخونة! رئيس لجنة حصر واستلام ممتلكات الخونة، الذي هو
ما هي مُفاجأة “أنصار الله” الحوثيّة المُقبلة؟
تتوالى المُفاجآت الصّادمة، وغير السارّة، للولايات المتحدة الأمريكيّة وحُلفائها في الجزيرة العربيّة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

"بريد الليل" تفوز بالبوكر للرواية العربية

الأربعاء 24 أبريل 2019 01:38 مساءً الحدث -القاهره
(وكالات)

"بريد الليل" تفوز بالبوكر للرواية العربية
الميثاق نيوز - فازت رواية "بريد الليل" للبنانية هدى بركات بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة التي أعلنت في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

والجائزة التي تأسست في 2007 هي الأبرز والأعلى قيمة عربيا بمجال الرواية إذ تحصل كل رواية من الروايات الست التي تصل إلى القائمة النهائية على عشرة آلاف دولار بينما تحصل الرواية الفائزة على 50 ألفا إضافية مع ترجمتها للغة الإنجليزية.

وتفوقت "بريد الليل" على منافساتها في القائمة القصيرة "الوصايا" للمصري عادل عصمت و"صيف مع العدو" للسورية شهلا العجيلي و"النبيذة" للعراقية إنعام كجه جي و"بأي ذنب رحلت؟" للمغربي محمد المعزوز و"شمس بيضاء باردة" للأردنية كفى الزعبي.

جاء إعلان الجائزة التي تشرف عليها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي عشية افتتاح الدورة التاسعة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وقالت بركات عقب إعلان النتيجة "سعيدة جدا بهذه الجائزة لأن الجائزة التي أنالها عن رواية كتبتها باللغة العربية تعادل ربما كل ما قد يقدمه العالم لي من اعتبارات أو جوائز أو تقدير".

ولدت بركات في بيروت عام 1952 وعملت في التدريس والصحافة وتعيش حاليا في باريس حيث أصدرت ست روايات ومسرحيتين ومجموعة قصصية كما شاركت في كتب جماعية باللغة الفرنسية، وتُرجمت أعمالها إلى لغات عديدة.

وتشارك الكاتبة اللبنانية مع زملائها الذين وصلوا إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية هذا العام في ندوة خاصة تقام لهم غدا الأربعاء بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها