أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
حجور مقبرة الإمامة
ها قد بالغتم وجُرتم في استخدام العنف ضد حجور، بل فجرتم فجور الأعداء اللدودين أعداء الإنسانية، مارستم الحقد
إيران تحاور السعودية بلغة صواريخ الحوثي؟
الحوثيون يسيطرون على صنعاء ويحبسون أنفاس الناس فيها منذ أربع سنوات ونصف سنة. هدفهم واضح كلّ الوضوح. إنه
النّاتو العربي يحتضِر في غرفة العِناية المُركّزة
لى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة لكيّ تُخبِرنا في تقريرٍ لها، أنّ مشروع إدارة الرئيس دونالد
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 20 فبراير 2019 12:46 مساءً

اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!

نبيلة الحكيمي
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟
 
مع متابعتنا لاخر المستجدات في اتفاقية ستوكهولم السويد بشأن الأزمة اليمنية والمتفق بين أطراف الصراع في اليمن .
اليوم الثلاثاء، وحسب مصادر حكومية للشرعية واعلامية من الاطراف الاخرى بان كلا الطرفين توافقا على البدء بالمشاورات الجزئية من إعادة الانتشار في ميناء الحديدة وأنهم أبدوا موافقة مشروطة على الاتفاق الذي توصلت إليه الأمم المتحدة مع طرفي النزاع، للانسحاب من مناطق المواجهات.
 
في مقال مطول نُشر بصحيفة دي فولكسك كرانت الهولندية،
قال الجنرال باتريك كاميرت -الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة في الحديدة-
 
واصفا مهمته بأنها أشبه بلعبة (الروليت الروسية ) قائلاً:
 
“فقط تحتاج المسألة لشخص واحد مخزن قات يقرر إطلاق النار أو قذيفة هاون، وفي لحظات تفلت منك السعادة“.
واضاف القول بــ أن الحوثي كان يرى أن وصول الوفد الحكومي إلى مدينة الحديدة أشبه بواقعة حصان طروادة، مضيفاً أن قيادات الحوثي رفضت دخول مناطق الطرف الآخر، على الأرجح، لأن الإمارات والسعودية عرضتا مكافآت سخية بملايين الدولارات لمن يحصد رؤوس قيادات الصف الأول.
 
كاشفاً أن الأطراف اليمنية رفضت الاجتماع وجهاً لوجه، ووضعت شروطاً تعجيزية، لكنها في نهاية المطاف تناولت القات في سفينة خُصصت للمفاوضات بميناء الحديدة، ولم تتفق على أي بند من بنود الاتفاق، بما في ذلك ملف تبادل الجثث والأسرى، وطبيعة القوات المحلية التي ستتولى حماية ممرات المساعدات الإنسانية والميناء، واصفاً الحوار الدائر بـــ“مشاورات بلا نهاية“.
 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها