الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عسكر زعيل: المرحلة الأولى من «ستوكهولم» لا يمكن تنفيذها دون ضمانات!

الأربعاء 20 فبراير 2019 12:07 مساءً الحدث - متابعات

أكد عضو لجنة مشاورات السويد العميد عسكر أحمد زعيل، إن المرحلة الأولى من «ستوكهولم» لا يمكن تنفيذها دون ضمانات ملزمة بانسحاب الحوثيين وعودة السلطة المحلية والأمنية التابعة للشرعية.

وذكر أن الاتفاق الجزئي بشان الحديدة لم يتضمن بنودا عن تسليم الحوثيين خرائط الألغام، وعودة جميع الموظفين الإداريين في هيئة موانئ البحر الأحمر، وعودة القوات الأمنية وخفر السواحل لاستلام مواقعها، وجميعهم موظفون في مرحلة ما قبل الانقلاب وتم إقصاؤهم وإحلال عناصر إرهابية بدلا عنهم.

وأوضح أن الاتفاق الجديد مرهون بتنفيذ بنود اتفاق ستوكهولهم بالكامل.

وأشار إلى أن مقترح رئيس المراقبين الأمميين مايكل لوليسغارد مبني على أساس أن المرحلة الأولى على خطوتين؛ الأولى انسحاب الحوثيين من ميناءي الصليف ورأس عيسى بمسافة 5 كيلومترات خارج الموانئ.

ولفت إلى أن المرحلة الثانية، انسحاب جماعة الحوثي 5 كيلومترات من ميناء الحديدة، يقابله في هذه الخطوة انسحاب قوات الشرعية من كيلو 8 إلى خلف مطاحن البحر الأحمر بمسافة 7.3 كيلومتر، والعودة للخلف مسافة كيلومتر واحد من مستشفى 22 مايو، مؤكدا أن هذا الأمر غير ملزم للشرعية لأن المرحلة الأولى كاملة تتعلق بتنفيذ مليشيا الانقلاب الاتفاق من طرف واحد.

وقال زعيل: «ليس لدينا أي اعتراض على هذه الجزئية في التنفيذ بهدف تسهيل مرور المساعدات الإنسانية بما يسمح للمنظمات الإغاثية الأممية بالدخول إلى مطاحن البحر الأحمر وإغاثة المدنيين داخل الحديدة وخارجها».

 

وحمل جماعة الحوثي مسؤولية عرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم، مؤكدا أن الحكومة الشرعية ملتزمة بتنفيذ الاتفاق حرفيا دون تجزئة.

 

وقال ان هناك إشكاليات لا تزال تواجه مقترح لوليسغارد مبينا انه: «أعلن أن التنفيذ يفترض أن يكون بدأ أمس (الثلاثاء) أو اليوم (الأربعاء)، لكن المفاجئ في الأمر أن المرحلة الثانية من اتفاق ستوكهولم الخاصة بإعادة الانتشار من الحديدة إلى خارج المدينة في الشمال والجنوب لم يذكر فيها لوليسغارد أي جزئية تتعلق بموضوع السلطة المحلية الأمنية الشرعية وفقا للقانون اليمني التي سوف تتسلم الحديدة وموانئها».

 

وشدد على رفض الحكومة الشرعية لكل من عينهم الحوثي ومن تم إحلالهم في الموانئ، متمسكة بحق السيادة وعودة كافة موظفي الدولة في الحديدة إلى مؤسساتهم بكل حرية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها