أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
#دولة_يافتى!
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية والنقل تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على
الجنوبيون ومؤتمر جدة
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
الجنوب استقلال ام اختلال ! ياوزير الاعلام الكويتي؟
قال وزير الإعلام السابق في الكويت سعد بن طفلة العجمي في مقال له: ”باختصار: فلنوقف الحرب وندعم
كم اشفق على الشمال من نخبه
بعض مثقفي الشمال يحرضون ضدي. سيل من كيل التهم والشتائم والاوصاف التي يمنعني تأدبي عن ذكرها.هي اساليبهم في
زمن البؤس وغياب الوعي
لا تتركوا مصائر الناس والوطن لردود الفعل العمياء، لا تتركوها بيد الجهلة، ولا تقسوا على العامل الكادح في وطنه
يريدون تحقيق الانفصال بمثل هذه النذالة
لم يصلنا من موجة الانتهاكات الشنيعة التي أجتاحت العمال الشماليين البسطاء في عدن سوى النزر اليسير. لكنها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 17 فبراير 2019 09:48 صباحاً

أعداء السلام في اليمن

رأي البيان

شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه الإرهابي لطهران من خلال ميليشياتها المنتشرة في لبنان وسوريا والعراق واليمن، وخرجت الإدانات صريحة لسياسات إيران وتدخلاتها في شؤون الدول.

 

وكشفت منصة وارسو عن العوائق التي تضعها ميليشيات الحوثي الإيرانية أمام عملية السلام في اليمن، والتي تتم بتوجيهات من طهران بهدف إعاقة تنفيذ اتفاق السويد الذي سيقلص نفوذ الميليشيا الحوثية التي تدعمها، وسيؤدي في النهاية إلى تحقيق السلام في اليمن، وهو الأمر الذي يعتبر فشلاً ذريعاً لإيران وخسارة كبيرة لها وتحطيماً لطموحاتها في فرض نفوذها وهيمنتها على اليمن وجنوب الجزيرة العربية والمنافذ البحرية الحيوية في المنطقة.

 

لقد أكدت منصة وارسو رفضها العوائق البيروقراطية التي وضعها الحوثيون أمام تنفيذ اتفاق السويد في اليمن، والتي من شأنها أن تعرقل المهام الضرورية والحيوية التي تقوم بها البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، وأكدت على التأثير الإيراني الواضح في زعزعة الاستقرار باليمن والمنطقة عبر الدعم غير المشروع بالأموال والصواريخ الباليستية والأسلحة المتطورة للحوثيين، وأكدت على أن إيران ارتكبت انتهاكاً صريحاً لقرارات مجلس الأمن رقم 2216 و2231، بإمدادها الحوثيين بأسلحة متطورة، وفق ما توصل إليه خبراء الأمم المتحدة.

 

وغني عن القول، إن ما خلصت إليه منصة وارسو من مواقف، فضلاً عن إشادتها بالمساعدات والدعم الإنساني الكبير الذي قدمته السعودية والإمارات لليمن، يؤكد أن المجتمع الدولي يعلم جيداً من يعمل من أجل السلام في اليمن ومن يرفضه.

 

 

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها