الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
الرياض بين موسكو وواشنطن
الاهتمام السعودي الرفيع بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يحكي أشياء كثيرة، والاهتمام الخارجي بتتبعها
ما يصحش كذه.. أضحكتم العالم علينا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
نحو حركة وطنية لمنع تقسيم اليمن
يبدو أن الدول الإقليمية التي تتحكم بالمشهد اليمني وعلى رأسها السعودية والإمارات وإيران باتت قاب قوسين أو
روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية!
" روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية" .  كنت أردد هذا "المهجل " الذي حفظته منذ الصغر حينما جاء إلى دارنا في
من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟
حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ
هذه المعلومات على مسئوليتي الشخصية
مفاوضات جدة وصلت بين الحكومة والمجلس الانتقالي وصلت إلى طريق مسدود وتقريبا أنها انتهت على الأقل من الجانب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بن دغر يعود للواجهة بقوة ويشن هجومًا لاذعًا على الحوثيين .

السبت 02 فبراير 2019 06:47 مساءً الحدث - صنعاء

 

هاجم رئيس مجلس الوزراء السابق الدكتور احمد عبيد بن دغر من وصفهم بالأغبياء وقال : تباً لهؤلاء الأغبياء ، ربما لا يدرك الحوثيون أو يدركون حجم الضرر الكبير الذي لحق ويلحق باليمن أرضاً وشعباً، ذلك بسبب إنقلابهم على الشرعية والاجهاز على السلطة، إن السلطة التي حصلوا عليها في غفلة من الشعب اليمني، ودفعوا بالآلاف حتى اليوم ببعض من انطلت عليهم فكرة العدوان، قد تسببت فيما تسببت في تدمير اليمن وخطورة وضعه كدولة معترف بها بين دول العالم، لقد تجاوز اليمن البوم بسببهم حالة الفشل إلى حالة الانهيار التام، وتكاد اليمن التي صنعت بإرادة اليمنيين الحرة أن تصبح من الماضي.

وأضاف في مقال له : أن ثمن السلطة هنا باهض، لا يطلبه عاقل أو أنسان أو تنظيم أو حركة يضع نفسة محل الاحترام والتقدير من شعبه. سوف يكتشف المغرر بهم في اقليم آزال تحديداً أنهم إنما وقفوا مع المخطئ، مع المتمرد الذي أضاع بلدهم ووطنهم، وعلى حساب مصالحهم العلياء فمزق اليمن وأتاح للآخرين فرصة تقسيمه. وسيكتشف هؤلاء الذين يقاتلون بجهل منهم أنهم فقدوا وطناً كريماً عزيزاً موحداً. وأن ما فعلوه ليس أكثر من أنهم صنعوا مستبداً جديداً يتحكم برقابهم، وأنهم أضاعوا حريتهم التي اكتسبوها بتضحيات كبيرة من أجيال سابقة لهم.

واستطرد : وسيكتشف الذين لازالوا يقفون مع الحوثي، ضد إرادة الغالبية من مواطنيهم وأهلهم في الأقاليم الخمسة المتبقية، وأنهم يخسرونهم ويخسرون معهم ثمانين في المئة من الأرض والثروة، كما يخسرون هويتهم اليمنية التي تترنح بين البقاء والاضمحلال، بفعل الدم المراق على مذبح السلطة اللعين التي كان الوصول إليها مع الآخرين ممكناً لو عقلوا وتفكروا في النتائج والمآلات التي يذهب إليها وطن يذبح على قارعة الطريق حباً وجشعاً في التحكم القائم على دعوى الحق الخرافي الإلهي في الحكم.

واختتم كاتبا : كما أنها حقيقة لا يعيرونها اهتماماً كافياً هؤلاء الذين لازالوا في صف الحوثيين وإيران، أنهم يخسرون إخوتهم وأشقائهم العرب، الغالبية الساحقة من العرب، وأنهم لم يعوا معنى أن يقف العرب جميعاً في صف واحد مع الأشقاء في المملكة للدفاع عن يمن موحد ومستقل بشرعية اعتدي عليها، ووضع حد سياسي وأمني للإنقلاب. كيف بتصورن هؤلاء المهووسين بفكر ماضوي وعصبية مقيته أن العرب سيقبلون تهديداً واضحاً على أمنهم ومصالحهم. لن تستقر اليمن ولن تنجح سلطة مالم تؤمن وتقبل وتخضع لإرادة الشعب اليمني، واليمن لن يعرف الاستقرار إلا إذا تصالح مع نفسه أولاً، وتصالح مع محيطه العربي ثانياً.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها