الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
القتال على الطعام في اليمن
قصف الحوثيون مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وثيقة لدعم الحل السياسي في اليمن ودعوة أممية لمحادثات سلام

السبت 17 نوفمبر 2018 01:16 مساءً الحدث - صنعاء

أعلن المبعوث الدولي ألى اليمن مارتن غريفيث أنه يتعزم دعوة الأطراف اليمنية للتشاور قريبا. وقال غريفيث خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، أنه يعتزم أن تتم تلك المشاورات في السويد.
وقال غريفيث خلال جلسة لمجلس الأمن "أرحب بقوة بإعلان الرئيس هادي التزامه بالتحرك بحسم لإيجاد حل سياسي. وأنا على اتصال بالحوثيين في صنعاء، والذين التزموا أيضا بذلك. واعتزم ان أدعو الاطراف للاجتماع قريبا. ونعتزم أن يتم هذا الاجتماع في السويد."

وأضاف غريفيث: "أنا ممتن للرئيس هادي وللتحالف لمساعدته في بعض الترتيبات اللوجستية، ولموافقته على ترتيبات لنقل بعض الجرحى اليمنيين. هذه لحظة حاسمة لليمن. تلقيت تأكيدات من القادة اليمنيين ومن الحوثيين بالتزامهم بحضور تلك المشاورات. وأتوقع التزامهم واستمرارهم هذا الطريق لإيجاد حل سياسي لإنقاذ الشعب اليمني من الحرب."

وقال المبعوث الدولي إلى اليمن إن جلسة المشاورات بين الأطراف اليمنية المقرر عقدها في السويد ستركز على وثيقة جديدة يقوم بإعدادها. وأكد غريفيث أن المشاورات والحوارات التي جرت سابقا ستكون أرضية للوثيقة الجديدة.

وأضاف غريفيث: "بعد إستماعي لطلبات الأطراف في الشهريين الماضيين يمكنني القول إن هذه الجولة التي سنقوم بها تتماشى مع تطلعات المجلس.

"وبطبيعة الحال كل نقاش وكل حوار جرى في السابق أصبح أرضية للوثيقة التي نعدها من أجل الخروج من الأزمة. وآمل أن يقبلوا الأطراف بأرضية مبدئية للنقاش وليس بالضرورة تفاصيل الوثيقة وهذا ما سنركزه عليه في الأسابيع المقبلة ."

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها