أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
تكر الحوثيون لجنة جديدة لم يسبقهم إليها أحد
لجنة حصر واستلام ممتلكات الخونة! وحارس قضائي لممتلكات الخونة! رئيس لجنة حصر واستلام ممتلكات الخونة، الذي هو
ما هي مُفاجأة “أنصار الله” الحوثيّة المُقبلة؟
تتوالى المُفاجآت الصّادمة، وغير السارّة، للولايات المتحدة الأمريكيّة وحُلفائها في الجزيرة العربيّة
#دولة_يافتى!
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية والنقل تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على
الجنوبيون ومؤتمر جدة
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
الجنوب استقلال ام اختلال ! ياوزير الاعلام الكويتي؟
قال وزير الإعلام السابق في الكويت سعد بن طفلة العجمي في مقال له: ”باختصار: فلنوقف الحرب وندعم
كم اشفق على الشمال من نخبه
بعض مثقفي الشمال يحرضون ضدي. سيل من كيل التهم والشتائم والاوصاف التي يمنعني تأدبي عن ذكرها.هي اساليبهم في
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 15 نوفمبر 2018 11:58 صباحاً

لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة

د.ياسين سعيد نعمان

رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار لهذا البلد يتعارض مع مشروعهم .

لن يقبل الحوثيون بالسلام آلا اذا فرض عليهم فرضاً ، ويجب أن يفرض السلام ، لا من أجلهم ، ولكن لانقاذ اليمن.

إن الطريقة الوحيدة لفرض السلام هي النظر إليهم كسفهاء وغير ذي أهلية في تفاوض جاد يقود إلى سلام دائم بعد أن أثبتوا ذلك بالملموس ، ولذلك بالطبع تبعاته التي تجعل إستجداء السلام من سفيه مسألة غير مجدية.

لا يجب التراجع عن تحرير الحديدة كبوابة لصناعة هذا السلام .

عمر الدبلوماسية الدولية ما أنصفت المترددين ، الدبلوماسية تتقاطع في ميدان الفعل مع الارادة الفاعلة في مواجهة الغلط عند نقاط كثيرة ، وكم هي النقاط التي ضاعت معها الفرص في حسم الأمر مع هذاالغلط الذي اقتحم مسار اليمنيين الذي تمثل في نهب الدولة من قبل مليشيات الحوثي حينما طالت الحرب لتنتج هذه المأساة الانسانية التي غطت بدورها على جذر المشكلة ليستفيد منها سفهاء الانقلاب لتمرير مشروعهم .

مشكلة الدبلوماسية الدولية هي أنها ترى شعوبنا غير جديرة سوى بالشفقة مما تعتبره انسانياً بمعاييرها ، وتنسى أن بلدانها لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بعد أن حسمت أمرها من قضية الدولة التي حملتها نحو المستقبل .

نحن هكذا ، وبعد كل هذه التضحيات ، لا يجب أن تكون النتيجة هي التضحية بالدولة التي ستحملنا نحو المستقبل بأمان كبقية خلق الله .

لن تحملنا الدبلوماسية الدولية نحو المستقبل بمعايير الشفقة الانسانية التي تلوح بها في وجه الدولة التي نريد ، والتي يجب أن تتحقق بعد كل هذا الدمار والخراب الذي شهده اليمن .

ليس المهم ما تريده ، أو ما تلوح به الدبلوماسية الدولية ، المهم هو لماذا قاوم شعبنا الانقلاب على مشروع الدولة وقدم تلك التضحيات الضخمة ؟؟

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها