الحدث الرياضي
Google+
مقالات الرأي
نعم للسلام لا للحرب
اطلعت على ما نشره أمس الصحفي والسياسي الشاب صلاح السقلدي من كلام صريح وصادق عن الوضع في اليمن بشماله وجنوبه
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!هم شهداء مأرب وجرحاهاهم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانهشهداء جنوبيون في مأرب
فاجعة مأرب!
فاجعة مأرب.. المصائب من حيث الأمان. لا يمكن النظر إلى ما حدث في مأرب من مجزرة بشعة إلا بأنها إصرار حوثي على
حبة بلاط !
في نهاية 2015 وجهت لي دعوة مع عدد من القيادات الأمنية والعسكرية التي ظهرت بعدن عقب الحرب لزيارة مقر التحالف
الحزب الاشتراكي ... الكافر الملحد
من سيقراء المقال اتحداه ان يقول انني كاذب او انه مقال للتطبيل او النفاق أو ان كل كلمه ليست صحيحه بل لانها
عبدالمجيد تبون...موظف أم رئيس
تبيّن بعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية أنّ المؤسسة العسكرية تحاول مرّة أخرى إعادة إنتاج النظام نفسه الذي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محكمة مصرية تقضي بحبس أبوتريكة سنة لهذا السبب

الاثنين 12 نوفمبر 2018 07:20 مساءً الحدث -وكالات

قضت محكمة جنح التهرب الضريبي المصرية بحبس لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق "محمد أبوتريكة" سنة وكفالة 20 ألف جنيه (1.116 دولار) بتهمة التهرب من دفع 800 ألف جنيه (44.6464 دولار) ضرائب مستحقة، قيمة الإعلانات لشركة مياه غازية.

كان النائب العام المصري "نبيل أحمد صادق" قد وافق على قرار نيابة التهرب الضريبي بإحالة "أبوتريكة" إلى المحاكمة لاتهامه بالتهرب الضريبي خلال الفترة من عام 2008 إلى 2009.

ويعد "أبوتريكة" أحد أكثر اللاعبين العرب شعبية في مصر والبلدان العربية بسبب ما يعرف عنه من أخلاقه ومواقفه الإنسانية، غير أنه لم يعد مصر منذ سنوات عقب خروجه وسط أحاديث عن منعه أو توعده بإلقاء القبض عليه حال عودته، بسبب معارضته عددا من مواقف الرئيس الحالي "عبدالفتاح السيسي".

ويتهم النظام الحالي "أبوتريكة" بالولاء لجماعة "الإخوان المسلمون" (المعارضة)، لكنه لم يقدم دليلا ملموسا على ذلك، ويكتفي بتكرار رصد المواقف التي أيد خلالها "أبوتريكة" مرشحهم الرئاسي الرئيس الأسبق "محمد مرسي"، معتبرا أن ذلك دليل على انتمائه إليهم.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها