أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
حجور مقبرة الإمامة
ها قد بالغتم وجُرتم في استخدام العنف ضد حجور، بل فجرتم فجور الأعداء اللدودين أعداء الإنسانية، مارستم الحقد
إيران تحاور السعودية بلغة صواريخ الحوثي؟
الحوثيون يسيطرون على صنعاء ويحبسون أنفاس الناس فيها منذ أربع سنوات ونصف سنة. هدفهم واضح كلّ الوضوح. إنه
النّاتو العربي يحتضِر في غرفة العِناية المُركّزة
لى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة لكيّ تُخبِرنا في تقريرٍ لها، أنّ مشروع إدارة الرئيس دونالد
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 05 نوفمبر 2018 12:02 مساءً

المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”

د.ياسين سعيد نعمان

كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول : 

ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ، مؤخراً، “مبادرته” للحل السياسي لأزمة اليمن حتى وجد تنابلة الحوثي في ذلك فرصة للحديث بصخب عن الوطن والمشروع الوطني ، على نحو بدوا فيه وكأنهم انزعجوا من حديث الوزير .

لم يكن الصخب الذي أطلقوه حول الوطن والمشروع الوطني سوى مزيج من الفجور السياسي والاخلاقي ..

فالمشروع الوطني عندهم هو الخرافة الكبرى التي طوقوا بها التاريخ ليجعلوا منه مُقعداً بلا حراك على كرسي “الولاية” مجهولة النسب ، إلا من بقايا وشم لخارطة جينية لا تقدم أي دليل على توازن عقلي من أي نوع كان .

وأما الوطن ، كما يتجسد في مخيالهم السياسي ، فهو ملحق بخرافة أخرى إسمها “السيد” ، أخذت تنمو مع الوقت في أحضان الخرافة الكبرى ، باعتباره القرين الذي يستلهم منه ناموس الحياة .. وفيه يختزل الوطن ، وتختزل المعاني المرادفة له كالإخلاص والتقديس والتضحية .. وبذلك ، فلا معنى للوطن بدون “السيد”، ولا معنى للمشروع الوطني من دون ” الولاية “. وما علي والحسين رضي الله عنهما إلا الرداء التاريخي المقدس الذي يغطي هاتين الخرافتين، والشماعة التي يعلقون عليها المعاول الملطخة بالدم بعد كل دورة دموية يهبون فيها بحثاً عما يعتبرونه ميراثهم في الحكم .

كفوا عن التدليس باسم الوطن الذي أدمته مغامراتكم الصبيانية ، وتوقفوا عن اللغو حول المشروع الوطني الذي صلبتموه فوق خرافة “الولاية”، وعودوا الى الواقع ،والى وقائع التاريخ ،واعترفوا انكم جزء من هذا المجتمع ، لا يميزكم عن أبنائه نسب ولا عرق ولا دم ولا كلام فارغ من ذلك الذي يردده أدعياؤكم الذين ظلوا يحملون معاول تدمير هذا البلد والنبش في تاريخ معفر برائحة الموت .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها