أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 05 نوفمبر 2018 12:02 مساءً

المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”

د.ياسين سعيد نعمان

كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول : 

ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ، مؤخراً، “مبادرته” للحل السياسي لأزمة اليمن حتى وجد تنابلة الحوثي في ذلك فرصة للحديث بصخب عن الوطن والمشروع الوطني ، على نحو بدوا فيه وكأنهم انزعجوا من حديث الوزير .

لم يكن الصخب الذي أطلقوه حول الوطن والمشروع الوطني سوى مزيج من الفجور السياسي والاخلاقي ..

فالمشروع الوطني عندهم هو الخرافة الكبرى التي طوقوا بها التاريخ ليجعلوا منه مُقعداً بلا حراك على كرسي “الولاية” مجهولة النسب ، إلا من بقايا وشم لخارطة جينية لا تقدم أي دليل على توازن عقلي من أي نوع كان .

وأما الوطن ، كما يتجسد في مخيالهم السياسي ، فهو ملحق بخرافة أخرى إسمها “السيد” ، أخذت تنمو مع الوقت في أحضان الخرافة الكبرى ، باعتباره القرين الذي يستلهم منه ناموس الحياة .. وفيه يختزل الوطن ، وتختزل المعاني المرادفة له كالإخلاص والتقديس والتضحية .. وبذلك ، فلا معنى للوطن بدون “السيد”، ولا معنى للمشروع الوطني من دون ” الولاية “. وما علي والحسين رضي الله عنهما إلا الرداء التاريخي المقدس الذي يغطي هاتين الخرافتين، والشماعة التي يعلقون عليها المعاول الملطخة بالدم بعد كل دورة دموية يهبون فيها بحثاً عما يعتبرونه ميراثهم في الحكم .

كفوا عن التدليس باسم الوطن الذي أدمته مغامراتكم الصبيانية ، وتوقفوا عن اللغو حول المشروع الوطني الذي صلبتموه فوق خرافة “الولاية”، وعودوا الى الواقع ،والى وقائع التاريخ ،واعترفوا انكم جزء من هذا المجتمع ، لا يميزكم عن أبنائه نسب ولا عرق ولا دم ولا كلام فارغ من ذلك الذي يردده أدعياؤكم الذين ظلوا يحملون معاول تدمير هذا البلد والنبش في تاريخ معفر برائحة الموت .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها