الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
لابد من ضغط دولي في اليمن
طال الانتظار وعمَّ التشاؤم بشأن مصير اتفاق السويد الموقّع في منتصف ديسمبر الماضي حول العملية السياسية في
سيئون قبلة الشرعية
يذهب الجميع إلى هناك، الرئيس، وأعضاء البرلمان، والحكومة، وقادة العمل السياسي وممثلي السلك الدبلوماسي،
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
حجور مقبرة الإمامة
ها قد بالغتم وجُرتم في استخدام العنف ضد حجور، بل فجرتم فجور الأعداء اللدودين أعداء الإنسانية، مارستم الحقد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحيفة تكشف عن أربعة محاور على طاولة مشاورات جنيف في 6 سبتمبر

الجمعة 03 أغسطس 2018 04:09 مساءً الحدث - صنعاء

كشف المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أمس أنه يعتزم دعوة الأطراف اليمنية المتحاربة إلى الاجتماع في مدينة جنيف السويسرية ابتداء من 6 سبتمبر (أيلول) المقبل، لإجراء محادثات سلام، داعياً إلى إبقاء البحر الأحمر خارج النزاع.

وقالت مصادر غربية لـ«الشرق الأوسط» إن المشاورات المرتقبة ستدوم بين 3 و4 أيام وتدور حول 4 محاور؛ هي: خطوات بناء الثقة، ووضع إطار للمشاورات، وملفا مدينة الحديدة والبنك المركزي.

وقال غريفيث، في إحاطة أمام مجلس الأمن بنيويورك إن «جهودنا مكنتنا من تضييق الفجوة بين أطراف الصراع في اليمن، وهنالك فرصة لتحقيق السلام في اليمن».

واستهل غريفيث إفادته بالإشارة الى اجتماعه أخيراً مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي وصفه بأنه «رجل عاش مهمة السلام والمصالحة» و{نجح في مواجهة تحديات الحرب ثم السلام».

ورأى المبعوث الأممي أنه على الرغم من الجهود التي بذلها في الآونة الأخيرة فإن وتيرة الحرب تصاعدت. ولاحظ أن «التركيز في الحرب يجري على معركة الحديدة». كما نقل عن عسكريين أن «الحديدة صارت مركز ثقل الحرب، والبحر الأحمر بات الآن مسرح حرب». وأوضح أنه «حاول إيجاد طريقة لتفادي معركة في مدينة الحديدة ومينائها، ولا نزال نحاول»، معترفاً بأن «متطلبات لصفقة كهذه لم يجر الوفاء بها بعد».

وختم غريفيث إحاطته بالطلب من مجلس الأمن دعم جهوده لبدء المشاورات ودعم خفض التصعيد في الحديدة، وإبقاء البحر الأحمر خارج النزاع، وكذلك «دعم الإجراءات التي تعيد الأمل إلى الشعب اليمني». وحض أعضاء المجلس على «الاعتراف بالشجاعة الاستثنائية لمنظمات العمل الإنساني الدولي التي كان لي شرف الاطلاع على عملها بنفسي».

وشكر غريفيث أخيراً مجلس الأمن على «المستوى غير العادي من الدعم» الذي يقدمه للمساعي الأممية في اليمن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها