الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
حجور مقبرة الإمامة
ها قد بالغتم وجُرتم في استخدام العنف ضد حجور، بل فجرتم فجور الأعداء اللدودين أعداء الإنسانية، مارستم الحقد
إيران تحاور السعودية بلغة صواريخ الحوثي؟
الحوثيون يسيطرون على صنعاء ويحبسون أنفاس الناس فيها منذ أربع سنوات ونصف سنة. هدفهم واضح كلّ الوضوح. إنه
النّاتو العربي يحتضِر في غرفة العِناية المُركّزة
لى صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة لكيّ تُخبِرنا في تقريرٍ لها، أنّ مشروع إدارة الرئيس دونالد
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

خلافات الحوثي والمشاط تصل إلى طريق مسدود

الجمعة 20 يوليو 2018 02:58 مساءً الحدث - متابعات

تصاعدت الخلافات الكبيرة والمعقدة بين القيادات الحوثية العليا، وبلغت عاصفتها الذروة.

وأكد مصدر لصحيفة "الوطن" السعودية أن "الخلافات لم تتوقف عند المشرفين وقيادات الصفوف الثانية والثالثة داخل الجماعة المتمردة فحسب، بل وصلت إلى قيادات الصف الأول، متطورة إلى مراحل غير مسبوقة" تهدد بالتصفيات والاغتيالات، موضحاً أن أشدها ضراوة ضربت علاقة رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط، بمحمد علي الحوثي، حيث فشلت جميع الوساطات والتهدئة في احتوائها.

أضاف المصدر "أن المشاط منذ بداية توليه رئاسة ما يعرف بالمجلس السياسي، عمل على تكبيل محمد علي الحوثي وتحجيمه والحد من نفوذه، حيث أصدر أوامره إلى كل الجهات وقيادات الجماعة، بعدم استقبال أي أوامر صادرة من محمد الحوثي، والذي كانت له اليد العليا والكلمة النافذة إلى جانب الظهور الإعلامي الدائم"، مشيراً إلى أن الأخير حاول خلال الفترة الماضية استعادة نفوذه عبر عدة طرق، كان آخرها محاولته الهجوم على مركز "التوجيه المعنوي" بـ3 أطقم تابعة له.

وبين المصدر أن المشاط رفض استقبال الحوثي ورفض الرد على كل المكالمات الهاتفية منه، الأمر الذي دفع الحوثي بإصدار تهديد مباشر للمرة الأولى موجه إلى زعيم الجماعة عبدالملك، بترك العمل داخل اللجنة الثورية، متهما المشاط بالتمادي، إلا أن عبدالملك لم يعر هذه التهديدات أي اهتمام.

أوضح المصدر أن تجاهل غضب محمد الحوثي دفعه إلى إغلاق هاتفه وترك عمله، ورفض القيام بأية توجيهات، خاصة تلك التي تتعلق بأعمال التحشيد التي كان يقوم بها في الفترة الأخيرة، مرجعا سبب اختفاء محمد الحوثي خلال الآونة الأخيرة إلى هذا التوجه.

وتطرق المصدر إلى أن عبدالملك حاول احتواء هذه الأزمة، لكنه وصل إلى طريق مسدود، وهناك مخاوف من نشوب صدام مباشر، خاصة أن لدى محمد موالين ويتمتع بخبرة كافية في الاختفاء بحكم تلقيه تلك الخطط على يد الخبراء الإيرانيين.

وخلص المصدر خلال حديثه إلى توقع خروج هذه الخلافات من داخل العاصمة إلى العلن، ولن تنتهي دون سقوط ضحايا من خلال اغتيالات وتصفيات بين الأطراف الحوثية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها