دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

«خلف اسوار الحرب» دراسة بحثية تكشف حقائق ومعلومات دقيقة وصادمة عن انتهاكات مليشيا الحوثي ..«تفاصيل»

الثلاثاء 03 يوليو 2018 11:56 مساءً الحدث - صنعاء

كشفت دراسة أعدها مركز البحوث والتواصل المعرفي المعاناة الإنسانية التي سببتها انتهاكات الميليشيات الحوثية في اليمن، منذ انقلابها على الشرعية عام 2014.

وتضمنت الدراسة التي جاءت بعنوان «خلف أسوار الحرب، انتهاكات الميليشيات الحوثية حقوق الإنسان في اليمن»، بيانات موثقة منقولة من تقارير منظمات وهيئات دولية متخصصة في رصد انتهاكات حقوق الإنسان.

واشتملت الدراسة قصصا موثقة عن انتهاكات ميليشيات الحوثي التي أسفرت، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، عن مقتل 1546 شخصاً، 478 منهم نساء، و1022 أطفال، وعن 2450 إصابةً وتشويهاً.

وبلغت جرائم الاختطاف والحجز القسري في اليمن خلال عام واحد 7049 جريمة، ووصل الإخفاء القسري إلى نحو 1910 حالة، بحسب إحصاء المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.

كما أوضحت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن التعذيب في سجون الميليشيات في اليمن بلغ خلال عام 2017 5 آلاف حالة، وأن حالات الموت تحت التعذيب نحو 100 حالة. كما أكّدت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن التهجير بلغ خلال نصف عام في اليمن 2403 أسر، وعدد الأفراد المهجرين تجاوز 17428.

يذكر أن ميليشيات الحوثي التي انقلبت على الشرعية في اليمن تعتمد أسلوب الأرض المحروقة وزرع الألغام في الأماكن التي تنسحب منها تحت ضغط قوات الشرعية اليمنية في الآونة الأخيرة.

وينتشر في أدبيات الميليشيات أنها تخوض حرباً مقدسة، وتطلق عبارات التحريض على من لا يتوافق معها، وتصف جميع المذاهب المخالفة لها بوصف: “التكفيريين”، وتطلق على عناصر ميليشياتها أثناء التدريب لقب «الأشداء على الكفار».


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها