قضايا وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
بين جسرين!
  مرَّة كنتُ في بغداد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي…شاركتُ في صباحيات وأماسٍ شعرية في
معادلة_معصوبة
بعض المناطقيين في الجنوب غالبا مايتهمون "فتحي بن لزرق" وقطاع واسع من الجنوبيين انهم ضد الجنوب .وحينما تسأل كيف
متى سننتصر على الحوثي؟
فشلت المعركة ضد الحوثي في لحظتها الاولى في شهورها الاولى حينما تحررت مناطق الجنوب وبدلا من ان تكون نقطة
حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج
أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة يسوّقُ لسياسة بلاده، مستغلاً
الغريم لاتاخذ شهادته .. استقصاء سياسي بالقطارة !
باعتبارها احدي ادوات القوه الناعمه اللاخلاقه فاجأتنا قناة الجزيزه بشريط عن شخصيه لها في وجدان الشعب اليمني
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مع تصافح ترامب وكيم.. ما الذي أشارت إليه لغة الجسد؟

الثلاثاء 12 يونيو 2018 01:34 مساءً الحدث - رويترز

في أول تواصل بارز له مع المجتمع الدولي، تغلب كيم على مشاعر الرهبة والدهشة وهو يواجه المصورين في الفندق الفخم، الذي استضاف القمة في سنغافورة.

في اللحظات الأولى من اجتماعهما في سنغافورة، سعى كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى إعطاء انطباع بالإمساك بزمام الأمور، إلا أن قدرًا من التوتر بدا عليهما.

وقال خبراء في لغة الجسد، إنه في الثلاث عشرة ثانية الأولى أو نحو ذلك صافح الرئيس الأمريكي كيم للمرة الأولى، وسعى أن يبدي هيمنته كالمعتاد بأن مد يده أولًا، ثم ربت على كتف الزعيم الكوري الشمالي.

فما كان من كيم إلا أن أمسك بيد ترامب بقوة ونظر في عينيه، قبل أن يُنهيا تصافحهما ويواجها الإعلام.

وقال آلان بيز، خبير لغة الجسد الأسترالي ومؤلف عدد من الكتب تتناول هذا الموضوع: “لم تكن مصافحة خالصة”، مضيفًا: “كان هناك شد وجذب. كانت هناك مشاحنة. كل منهما كان يجذب الآخر نحوه. لم يسمح أي منهما للآخر بأن تكون له الهيمنة”.

وأجرى ترامب وكيم محادثات تاريخية في سنغافورة؛ بهدف إنهاء النزاع النووي في شبه الجزيرة الكورية.

وكان ترامب قد قال قبل بدء القمة، إنه سيتمكن من الدقيقة الأولى من معرفة ما إذا كان كيم جادًا تجاه إحلال السلام.

ولا يصعب على ترامب أن تكون له السطوة؛ لكونه زعيمًا عالميًا، ورجل أعمال، ومقدم برامج تلفزيونية سابقًا، كما أنه على دراية جيدة بكيفية استخدام لغة الجسد. وهو يمتاز كذلك عن كيم بفارق الطول.

وبينما كان الزعيمان يتجهان إلى القاعة التي استضافت أول اجتماع مباشر بينهما، سعى ترامب لتخفيف توتر الأجواء، بالحديث مع كيم والسماح له بالتقدم عليه نوعًا ما في السير.

لكن ترامب احتفظ بهيمنته على مجريات الحديث بالربت على كيم، واستخدام يده لتوجيه الزعيم الكوري الشمالي، وهو تقريبًا في نصف عمر ترامب، لدخول القاعة.

وربت كيم أيضًا على ترامب؛ في محاولة للتأكيد على سطوته. وكان يستمع وهو ينظر لأسفل أثناء معظم حديث ترامب، ولكنه رفع عينيه في بعض الأوقات خلال الحديث.

وقال بيز: “كان دونالد ترامب يتحدث بنغمة تصالحية ومستكينة نوعًا ما، ولكن لغة جسده كانت تقول بوضوح، أنا المتحكم هنا”، وأضاف: “لو كنت لا تعلم من هما هذان الشخصان، لقلت أن الرجل الكبير هو الأب، والرجل الصغير هو الابن”.

لكن كارين ليونج مدير عام مؤسسة (إنفلوانس سولوشنز) ومقرها سنغافورة، قالت إن “الزعيمين وجدا صعوبة في إخفاء توترهما، فبمجرد أن جلسا، رسم ترامب نصف ابتسامة وفرك يديه، في حين مال كيم وأخذ يحدق في الأرض”.

وأضافت: “ترامب مقامر وهو يراهن على قدرته على كبح كوريا الشمالية كما يفعل أب مع طفله الشقي”. وجاء هذا على النقيض من موقف كيم الذي لم يكن لديه بالمقارنة الكثير ليخسره بعد أن حقق فوزًا كبيرًا بموافقة ترامب على لقائه.

وفي أول تواصل بارز له مع المجتمع الدولي، تغلب كيم على مشاعر الرهبة والدهشة وهو يواجه المصورين في الفندق الفخم، الذي استضاف القمة في سنغافورة.

وقال بيز: “بدا كيم كطفل في الملاهي: ليس خائفًا، ويشعر بالإثارة وقدر من التوتر”.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها