شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وزارة الدفاع وهيئة الأركان السودانية تعكفان للخروج بقرار ورؤية حول مشاركة جنودها حربيا في اليمن

الخميس 03 مايو 2018 12:07 مساءً الحدث - صنعاء

 

 

قال وزير الدولة بوزارة الدفاع السودانية علي محمد سالم إن بلاده تعكف هذه الأيام على دراسة لتقييم مشاركة القوات السودانية في تحالف دعم الشرعية باليمن، وذلك لجهة الخروج بنتائج سلبيات وإيجابيات هذه المشاركة وبعدها ليتم التقرير بشأنها قريبا.

 وذكر المسئول السوداني للصحفيين في البرلمان اليوم الأربعاء أن الدراسة المعنية يجري إعدادها عبر وزارة الدفاع وهيئة الأركان حول المشاركة باليمن" مشيرا إلى أن الدراسة تشمل عدة جوانب.

 وقال "سنقرر بالنهاية ما يقدم مصلحة البلد وأمنها واستقرارها وعزها وكرامتها وفي نفس الوقت وفاءا لالتزاماتنا الدولية والإقليمية".

 والاحد الماضي، طالب نواب في المجلس الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) السوداني، الرئيس عمر البشير، بسحب قوات الجيش فوراً من اليمن، واعتبروا أن مشاركتها تمثل "مخالفة للدستور والقانون".

 وتشارك السودان ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية باليمن دعما للشرعية ضد مليشيات الحوثي الانقلابية منذ 26 مارس 2015.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها