أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صواريخ الحوثيين تستهدف مركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب بمأرب (صور)

الخميس 03 مايو 2018 12:01 مساءً الحدث - عدن الغد

اقدمت المليشيات الحوثية الإيرانية على استهداف مراكز إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في مدينة مأرب بصواريخ الكاتيوشا .

وأدان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني هذا العمل الإرهابي والجبان الذي استهدف أطفال كانوا وقود حرب استخدمها الحوثيين، حيث قال :"ادين بشدة قيام مليشيا الحوثي الايرانية باستهداف مركز اعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في مدينة مأرب بعدد من صواريخ الكاتيوشا وهو مشروع سلمي يهدف الى إعادة الحياة الطبيعية لأطفال كانوا ضحايا تجنيد الحوثيين والذي يموله ويشغله مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية".

وأضاف الوزير الإرياني بالقول :"إن هذا الاستهداف من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية لمقر المركز الذي يأوي الأطفال المجندين في صفوف المليشيا الحوثية ممن وقعوا بأيدي الجيش والمقاومة الشعبية، والذي يتم اعادة تأهيلهم نفسياً واجتماعياً لإدماجهم في المجتمع، ليس الاستهداف الاول.

وأشار إلى أن قيام الحوثيين بتكرار استهداف مركز تأهيل الأطفال يأتي بعد فشلهم في إرسالهم إلى الموت، حيث قال :"إن هذا الاستهداف المتكرر والمتعمد يؤكد رغبة المليشيا الحوثية في تصفية هؤلاء الأطفال الأبرياء بعد أن فشلوا في ارسالهم للموت عبر الدفع بهم إلى جبهات القتال في مخالفة للقوانين الدولية التي تمنع الزج بصغار السن في الحروب".

ودعا الوزير معمر الإرياني المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفل بإدانة هذه الجريمة النكراء، وممارسة الضغط على الحوثيين من أجل حماية الأطفال، حيث قال :"ادعو المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفل بإدانة هذه الجريمة النكراء ، وممارسة الضغط اللازم على الانقلابيين الحوثيين لتوفير الحماية اللازمة لأطفال اليمن وتجريم استغلالهم في الحرب وتعريض حياتهم للخطر".





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها