أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الذكرى السابعة لثورة فبراير.. غاب صالح واحتفلت الشرعية وتجاهل الحوثيون المناسبة

الأحد 11 فبراير 2018 11:28 صباحاً الحدث - صنعاء

حلت هذا العام الذكرى السابعة لثورة 11 فبراير، وسط متغيرات جديدة شهدتها البلاد، ألقت بظلالها على المواقف.


وتأتي الذكرى السابعة لثورة فبراير وسط غياب الرئيس السابق صالح، الذي خرجت الثورة ضد حكمه الذي دام 33 عاماً، وقتل في ديسمبر الماضي على يد الحوثيين الذين تحالف معهم ضد الرئيس هادي وحكومة الوفاق اوطني بقيادة محمد باسندوة.


وفي الوقت الذي احتفل الرئيس عبد ربه منصور هادي بالذكرى السابعة لثورة فبراير، وألقى خطاباً بالمناسبة، مؤكداً على القيمة والأهمية لثورة فبراير ضد الاستبداد والاستحواذ، غابت وتلاشت مظاهر الاحتفال والحضور الإعلامي تماما لدى الحوثيين وحكومة الانقلاب.

 

وفيما يتهم مناهضو الثورة وأنصار الراحل صالح، ثوار فبراير بالتسبب فيما آلت إليه الأوضاع بالبلاد، يرد المدافعون عن ثورة فبراير أن ثورتهم كانت سلمية ولم تقص حزب المؤتمر الذي يقوده صالح حينها، ويؤكدون أن تحالف الحوثي وصالح ضد هادي وحكومته أدخل البلاد في حرب تردت معها الأوضاع المعيشية والإنسانية.

ومرت الثورة بمنعطفات أبرزها، ما عرف بجمعة الكرامة في 18 مارس 2011، قتل أكثر من 52 شخص برصاص قناصة يتعبون النظام، ورغم أن اليمن من أكثر بلدان العالم تسلحا، حاول الثوار المحافظة على سلمية ثورتهم قدر المستطاع ولم يشكل الطلبة والشباب الذين كانوا لب الاحتجاجات أي ميليشيات مسلحة للتصدي لقوات الأمن المركزي.

وأنضم قادة عسكريين للثورة منهم نائب الرئيس حالي الفريق علي محسن الأحمر، وُقع على المبادرة الخليجية في 23 نوفمبر 2011 لحل الأزمة السياسية، عُطل بموجبها الدستور واُعتبرت المبادرة مرجعية دستورية لإدارة البلاد، ومُنح الرئيس صالح حصانة من الملاحقة القانونية، وتسلم نائب الرئيس صالح عبد ربه منصور هادي الرئاسة بموجب المبادرة الخليجية في 21 فبراير 2012.

حضارم نت


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها