الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الذكرى السابعة لثورة فبراير.. غاب صالح واحتفلت الشرعية وتجاهل الحوثيون المناسبة

الأحد 11 فبراير 2018 11:28 صباحاً الحدث - صنعاء

حلت هذا العام الذكرى السابعة لثورة 11 فبراير، وسط متغيرات جديدة شهدتها البلاد، ألقت بظلالها على المواقف.


وتأتي الذكرى السابعة لثورة فبراير وسط غياب الرئيس السابق صالح، الذي خرجت الثورة ضد حكمه الذي دام 33 عاماً، وقتل في ديسمبر الماضي على يد الحوثيين الذين تحالف معهم ضد الرئيس هادي وحكومة الوفاق اوطني بقيادة محمد باسندوة.


وفي الوقت الذي احتفل الرئيس عبد ربه منصور هادي بالذكرى السابعة لثورة فبراير، وألقى خطاباً بالمناسبة، مؤكداً على القيمة والأهمية لثورة فبراير ضد الاستبداد والاستحواذ، غابت وتلاشت مظاهر الاحتفال والحضور الإعلامي تماما لدى الحوثيين وحكومة الانقلاب.

 

وفيما يتهم مناهضو الثورة وأنصار الراحل صالح، ثوار فبراير بالتسبب فيما آلت إليه الأوضاع بالبلاد، يرد المدافعون عن ثورة فبراير أن ثورتهم كانت سلمية ولم تقص حزب المؤتمر الذي يقوده صالح حينها، ويؤكدون أن تحالف الحوثي وصالح ضد هادي وحكومته أدخل البلاد في حرب تردت معها الأوضاع المعيشية والإنسانية.

ومرت الثورة بمنعطفات أبرزها، ما عرف بجمعة الكرامة في 18 مارس 2011، قتل أكثر من 52 شخص برصاص قناصة يتعبون النظام، ورغم أن اليمن من أكثر بلدان العالم تسلحا، حاول الثوار المحافظة على سلمية ثورتهم قدر المستطاع ولم يشكل الطلبة والشباب الذين كانوا لب الاحتجاجات أي ميليشيات مسلحة للتصدي لقوات الأمن المركزي.

وأنضم قادة عسكريين للثورة منهم نائب الرئيس حالي الفريق علي محسن الأحمر، وُقع على المبادرة الخليجية في 23 نوفمبر 2011 لحل الأزمة السياسية، عُطل بموجبها الدستور واُعتبرت المبادرة مرجعية دستورية لإدارة البلاد، ومُنح الرئيس صالح حصانة من الملاحقة القانونية، وتسلم نائب الرئيس صالح عبد ربه منصور هادي الرئاسة بموجب المبادرة الخليجية في 21 فبراير 2012.

حضارم نت


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها