أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

شاهد : بي بي سي تعرض مشاهد جديدة من المعارك التي دارت بين “صالح” والحوثيين قبل مقتله وما وجدوه في منزله

الأربعاء 10 يناير 2018 12:21 صباحاً الحدث -الاحرار

بثَّت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” مقطع فيديو يعرض لأول مرة من المعركة التي قادها عناصر من مليشيات الحوثيين ضد الرئيس  السابق الشهيد علي عبدالله صالح والتي انتهت بمقتله في 4 ديسمبر/كانون الاول 2017.

وبحسب المقطع؛ فقد قام الحوثيون بمحاصرة منزل صالح من الجهات كافة ومن ثم بدأوا باستهدافه بالمدافع والصواريخ، حتى فجروا جدران المنزل واقتحموا ساحته، ومن ثم انتشر خبر مقتل صالح، حيث ذكر شهود عيان نقلاً عن حراس صالح أن المسلحين قتلوه وهو داخل المنزل بعد اقتحامه.

هدم الجدران وتناثر المحتويات

وأظهرت صور من داخل المنزل الدمار الهائل الذي تعرض له، حيث تهدَّمت جدرانه وتناثرت محتوياته، وتحول فريق صالح وحراسه إلى أشلاء، ومَن نجا منهم تم اعتقاله أو تمكن من الهرب، فيما استولت المليشيات على كميات كبيرة من الأسلحة التي عثروا عليها بالمنزل.

وأكد أحد مساعدي الرئيس الراحل وجود مستشارين وخبراء عسكريين إيرانيين بصنعاء لمساعدة الحوثيين وتزويدهم بالأسلحة، مؤكداً أنه رآهم بعينه، وأنهم يتواجدون بجانب قادة الحوثيين بالمعارك .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها