أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بمناسبه اليوم العالمي للتسامح : حراك مجتمعي في اليمن يُطالب بالتسامح

الاثنين 13 نوفمبر 2017 12:32 مساءً الحدث - خاص


تُنفّذ حملة نشتي نعيش نشاط الكتروني مُتعلّق بنشر فيديوهات وتصاميم تدعم المحبة والتسامح وذلك احتفالًا باليوم العالمي للتسامح الذي يُصادف 16 نوفمبر الجاري، ويهدف الناشط لخلق حراك مُجتمعي يتفاعل مع قضايا المحبة التسامح بين فئات وشرائح المجتمع اليمني بغض النظر عن أي فوارق سياسية أو مناطقية أو طائفية أو سُلالية.

ونشرت الحملة في صفحتها على فيس بوك إعلانًا ممولًا يستهدف اليمنيين في اليمن، قالت خلاله أن أي منشور يدعم التسامح والمحبة، ستقوم بعمل تصميم خاص لمحتوى المنشور ونشره في صفحتها والترويج له كمنشور ممول، مشيرة إلى أن جميع المنشورات الممولة في النشاط بدعم من مؤسسة تمدين شباب للتنمية.

 

 

وقالت الحملة في بيان تدشين النشاط إلى أن المجتمع ينهار أمام أعُيننا، وتنهار القيم المجتمعية الجميلة حتى أصبحت حقوق الناس كلمة منسية ولا يتم الالتفات لها، وأشارت إلى أن الانقسام داخل المجتمع الواحد يزداد، وخطابات الكراهية تنتشر بكثرة، والعُنف غدى الوسيلة الوحيدة لحل القضايا، ناهيك أن التحريض ضد الآخرين يتم بالعلن ونحن وسط هذا الانحدار ننجرف نحو الأسفل، وقالت: "تمضي بنا التفرقة نحو المزيد من الدماء، نحو خسارة الأصدقاء والمُخالفين لنا بالقناعات أو الانتماء إلى أين سنصل"؟

 

 

وطالبت المجتمع بأن يعمل على إزالة ذلك الستار الذي يُغطي على قلوبهم وأن يُبدّلوا الكراهية بالمحبة، وأن يرفعوا عن أكتفاهم الأثقال ويُحلّقوا في سماء المحبة، فالآخرين هم "إخوانكم وأصدقائكم وأهلكم ويجمعكم بهم عِرق الإنسانية، لا وجود للأعداء سوى بالسياسات، ولا تهتموا بالسياسة التي دمّرت حياتنا، اهتموا بالمحبة لننبُذ الخلافات".

وقالت: "حان الوقت لنبدأ مشوارنا نحو السعادة، لنُمسك بأيادي بعضنا ولنتقدم الخطوة الأولى، لن نترك أحدا يحترق، سنعش سويًا حياة جديدة، وسنستمر في محاولات التقدّم حتى نصل جميعًا.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها