أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
كنت كلما أصل إلى مفترق "يريم" قادماً من صنعاء في طريقي إلى عدن أتوقف في المفترق لأقرر أي الطريقين
مجلس النواب : ميراث للتقاسم أم مكون في معركة وطنية؟
هل كان علينا أن ندمن الخلاف حول كل شيء في مرحلة لا يجب أن نستهلك فيها الوقت إلا في قضية واحدة متعلقة بتقرير
لابد من ضغط دولي في اليمن
طال الانتظار وعمَّ التشاؤم بشأن مصير اتفاق السويد الموقّع في منتصف ديسمبر الماضي حول العملية السياسية في
سيئون قبلة الشرعية
يذهب الجميع إلى هناك، الرئيس، وأعضاء البرلمان، والحكومة، وقادة العمل السياسي وممثلي السلك الدبلوماسي،
الحوثي يعرقل والعالم يحذر
رغم الجهود الدولية المتواصلة منذ توقيع اتفاق استوكهولم، إلا أن ميليشيات الحوثي الإيرانية مستمرة في خروقاتها
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
مع تطاول الازمة اليمنية ودخولها العام الخامس منذ أن سيطرت المليشيات الحوثية على صنعاء وانقلبت على الشرعية
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الحوثيون القادمون من صعدة يتنافسون على شراء العقارات ومحطات البترول في صنعاء

الخميس 02 نوفمبر 2017 09:53 صباحاً الحدث - متابعات

رغم توقف المرتبات وعجلة الاقتصاد والبناء في اليمن إلا أن عقارات الحوثيين وبناياتهم لم تتوقف منذ اندلاع الحرب في اليمن منذ ثلاث سنوات متواصلة .

ثراء فاحش، لرموز جماعة الحوثي، ومن سار في فلكهم من أعضاء الجماعة. خصوصا القادمون من محافظة صعدة 

وفق مركز العاصمة الإعلامي " تسابق العديد من أنصار مليشيا الحوثي القادمين من صعدة لشراء أراضي واسعة بمبالغ باهضة الثمن في منطقة قاع القيضي جنوب العاصمة صنعاء.

وأضافوا أن أحد القادمين من صعدة اشترى قطعة أرض بـ 50 مليون ريال وخلال شهر فقط قام بتشييدها بأساس قوي يحتمل عشرات الأدوار ومثله عدد كبير من الذين يشترون الأراضي بالمنطقة.

 ومن جانب أخر قامت عناصر تابعة للمليشيات بقاع القيضي على السطو بقوة السلاح على مسجد تبرعت بأرضيته امرأة كوقف للمسجد.

وتقول المصادر "  أن المليشيات اقتحمت المسجد بعد أن تم بناه واستولت علية بقوة السلاح واسمته جامع الزهراء.

ويشتكي الكثير من سكان المنطقة من سطوة المليشيات على الأراضي والممتلكات إما بالشراء او البسط عليها بالقوة.

وبالرغم من أن البلاد على حافة الهاوية، حيث تشير الأرقام إلى أن نسبة الفقر تجاوزت 85%، إلا أن صنعاء أصبحت مليئة بالسيارات الفارهة، إضافة إلى أن هناك حركة عمرانية غير معهودة، وانتشار غير طبيعي، للمشاريع التجارية، كالمراكز التجارية، والمصارف ومحطات الوقود وغيرها.

وبحسب المصادر، فإن قيادات ومشرفي جماعة الحوثي، أصبحوا على قدر هائل من الثراء، منذ استولت الجماعة على السلطة، وذلك بعد أن استنزفت الخزينة العامة، فضلا عن قيامها بنهب العديد من الموارد السيادية كالجمارك والضرائب وغيرها.

 كما انفتحت لدى المليشيات شهية شراء العقارات الضخمة ومحطات الوقود حيث تحدث مصدر موثوق في تصريح لـ " ألمشهد اليمني " عن شراء قيادي حوثي بارز من صعدة محطة بترول من أحد التجار شمال العاصمة بمبلغ وصل إلى 600مليون ريال .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها