أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الحوثيون القادمون من صعدة يتنافسون على شراء العقارات ومحطات البترول في صنعاء

الخميس 02 نوفمبر 2017 09:53 صباحاً الحدث - متابعات

رغم توقف المرتبات وعجلة الاقتصاد والبناء في اليمن إلا أن عقارات الحوثيين وبناياتهم لم تتوقف منذ اندلاع الحرب في اليمن منذ ثلاث سنوات متواصلة .

ثراء فاحش، لرموز جماعة الحوثي، ومن سار في فلكهم من أعضاء الجماعة. خصوصا القادمون من محافظة صعدة 

وفق مركز العاصمة الإعلامي " تسابق العديد من أنصار مليشيا الحوثي القادمين من صعدة لشراء أراضي واسعة بمبالغ باهضة الثمن في منطقة قاع القيضي جنوب العاصمة صنعاء.

وأضافوا أن أحد القادمين من صعدة اشترى قطعة أرض بـ 50 مليون ريال وخلال شهر فقط قام بتشييدها بأساس قوي يحتمل عشرات الأدوار ومثله عدد كبير من الذين يشترون الأراضي بالمنطقة.

 ومن جانب أخر قامت عناصر تابعة للمليشيات بقاع القيضي على السطو بقوة السلاح على مسجد تبرعت بأرضيته امرأة كوقف للمسجد.

وتقول المصادر "  أن المليشيات اقتحمت المسجد بعد أن تم بناه واستولت علية بقوة السلاح واسمته جامع الزهراء.

ويشتكي الكثير من سكان المنطقة من سطوة المليشيات على الأراضي والممتلكات إما بالشراء او البسط عليها بالقوة.

وبالرغم من أن البلاد على حافة الهاوية، حيث تشير الأرقام إلى أن نسبة الفقر تجاوزت 85%، إلا أن صنعاء أصبحت مليئة بالسيارات الفارهة، إضافة إلى أن هناك حركة عمرانية غير معهودة، وانتشار غير طبيعي، للمشاريع التجارية، كالمراكز التجارية، والمصارف ومحطات الوقود وغيرها.

وبحسب المصادر، فإن قيادات ومشرفي جماعة الحوثي، أصبحوا على قدر هائل من الثراء، منذ استولت الجماعة على السلطة، وذلك بعد أن استنزفت الخزينة العامة، فضلا عن قيامها بنهب العديد من الموارد السيادية كالجمارك والضرائب وغيرها.

 كما انفتحت لدى المليشيات شهية شراء العقارات الضخمة ومحطات الوقود حيث تحدث مصدر موثوق في تصريح لـ " ألمشهد اليمني " عن شراء قيادي حوثي بارز من صعدة محطة بترول من أحد التجار شمال العاصمة بمبلغ وصل إلى 600مليون ريال .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها