أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ولد الشيخ خلال لقائه بالرئيس هادي : أيام وسيتم إعادة افتتاح مكاتب الأمم المتحدة في عدن

الأحد 22 أكتوبر 2017 01:38 صباحاً الحدث - صنعاء

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، دعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإحلال السلام في اليمن، وفقاً للمرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرار الأممي 2216.

وأشار ولد الشيخ، خلال لقاءه اليوم بالرئيس عبد ربه منصور هادي، إلى جملة من الأفكار التي يمكن البناء عليها في مواصلة لمحطات السلام والحوار المختلفة والتي آخرها مشاورات الكويت.

وقال المبعوث الأممي “لدينا حزمة من الأفكار لبناء الثقة التي تتصل بالجوانب الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى وفتح حصار المدن بينها تعز، وغيرها من الأفكار لتخفيف معاناة المواطن اليمني”.. لافتاً إلى الجهود التي تبذل لإعادة افتتاح مكاتب الأمم المتحدة في العاصمة المؤقتة عدن خلال الأيام القادمة لاستئناف عمل المنظمات بصورة مثلى.

وكان الرئيس هادي قد رحب بالمبعوث الأممي..مشيداً بجهوده الحميدة الرامية لتحقيق السلام لمصلحة الشعب اليمني وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم.

وقال رئيس الجمهورية “كنا ولازلنا وسنظل دعاة سلام وصُناعه عبر محطاته المختلفة بدءاً بمؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي تناول مختلف قضايا اليمن واستوعب كل مكونات الشعب اليمني وشرائحه المختلفة من قوى سياسية واجتماعية ومنظمات مجتمع مدني والمرأه والشباب بما في ذلك الحوثيون أنفسهم ظناً من الجميع بأنهم يعون معنى التعايش ويستوعبون لغة الحوار بعيداً عن الإقصاء والتهميش إلا أنهم وللأسف وكعادتهم لا يعرفون إلا لغة السلاح وإقصاء الآخر, من خلال انقلابهم على الدولة ومخرجات الحوار الوطني وتوافق أبناء الشعب اليمني ،وهذا ما يعاني من تبعاته شعبنا اليمني اليوم”.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية عن الرئيس هادي قوله “رغم كل ذلك لازالت أيادينا ممدودة للسلام باعتباره خيارا لابد منه .. السلام الذي لا يرحّل معه بذور صراعات قادمة .. السلام المبني على المرجعيات الثلاث المرتكزة على المبادرة الخليجية , ومخرجات الحوار الوطني الشامل , والقرارات الأممية ذات الصلة , وفي مقدمتها القرار رقم 2216”.

وأشار إلى أن الانقلابيين لا يكترثون لمعاناة الشعب اليمني المعيشية والإنسانية بقدر استغلالهم ذلك ذريعة لمواصلة حربهم, وتجنيدهم للأطفال من المدارس , والدفع بهم وقودا لصراعهم, وتنفيذ أجندتهم الدخيلة الكهنوتية والطائفية المقيتة.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها