أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

«التحالف»: دمرنا عربة إطلاق صاروخ استهدف منشأة تعليمية في صامطة

الجمعة 13 أكتوبر 2017 11:49 صباحاً الحدث - صنعاء

أعلنت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية بقيادة السعودية، عن تدمير عربة لإطلاق الصواريخ صباح أمس، استهدفت مدرسة في محافظة صامطة الاثنين الماضي، حيث جرى تحديد موقعها في قرية باجل في محافظة الحديدة.

وتستمر الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في الاستهداف العشوائي للمنشآت المدنية والمدارس والمستشفيات في المناطق الحدودية السعودية، وسقوط ضحايا من النساء والأطفال، في وقت تجاهل تقرير الأمم المتحدة الأخير الخاص بالأطفال الإشارة إلى مثل هذه الجرائم. وقال خبير عسكري سعودي لـ«الشرق الأوسط»، إن «استهداف المدارس بصواريخ أرض - أرض يعكس الحالة السيئة والانهيار في صفوف الميليشيات الحوثية التي تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات على الحدود الجنوبية». وأضاف رافضاً ذكر اسمه: «استهداف المدارس بالصواريخ الهدف منه تحقيق أي انتصار معنوي لعناصرهم حتى ولو كان على حساب قتل الأطفال الآمنين داخل مدارسهم، لاشك أن الأمر يتعدى الإفلاس العسكري إلى الإفلاس الأخلاقي والديني ودليل على يأس كبير داخل صفوف الميليشيات الانقلابية».

وكان آخر الضربات العشوائية التي قام بها الحوثيون وقوات صالح، استهداف مدرسة في قرية الجرادية التابعة لمحافظة صامطة بمنطقة جازان بصاروخ أرض - أرض، نتج عنه أضرار في فناء المدرسة وبعض الممتلكات الخاصة بالمواطنين بحسب بيان لتحالف دعم الشرعية في اليمن.

وتشير المعلومات إلى أن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون وقوات صالح باتجاه السعودية حتى الآن تتجاوز 60 صاروخا باليستيا، جميع أهدافها كانت منشآت مدنية وراح ضحيتها عدد من المواطنين والمقيمين منذ بدء الصراع في اليمن قبل أكثر من عامين. واستطاعت قوات الدفاع الجوي السعودي وعبر منظومة الباتريوت المتطورة تحييد وإسقاط معظم الصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي والمدن السعودية.

ورغم سقوط ضحايا من الأطفال في القصف الحوثي للمنشآت المدنية السعودية، فإن التقرير الأخير للأمم المتحدة الخاص بالأطفال لم يتطرق لهم واعتمد على مصادر مضللة جعلت التقرير الأممي غير دقيق.

واعتبر الخبير العسكري تجاهل التقرير الأممي لضحايا الأطفال جراء القصف الحوثي للمناطق الحدودية السعودية دليلاً آخر على عدم حيادية التقرير والشكوك الواردة بشأن مصادر المعلومات التي استند إليها. وقال: «هنالك صمت ليس فقط لمنظمات الأمم المتحدة بل حتى المنظمات الحقوقية الأخرى حيال الجرائم التي يرتكبها الحوثيون وصالح بحق الأبرياء سواء مواطنين أو مقيمين في بعض المناطق الحدودية التي تتعرض للقصف بطريقة عشوائية، ولا نعلم ما دوافع هذا الصمت المريب».

وكان فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الخاص بلجنة العقوبات لمعيقي الانتقال السياسي السلمي في اليمن، أكد في تقرير سابق أن تحالف الحوثي صالح انخرط في عمل استراتيجي لاستخدام حملة الصواريخ الأرضية ضد المملكة العربية السعودية منذ 16 يونيو (حزيران) 2015، مبيناً أنهم استخدموا صواريخ اسكود والقاهر واحد في استهداف المملكة، لافتاً إلى نجاح قوات الدفاع الجوي السعودية في رصد وتدمير الصواريخ القادمة من اليمن، التي يقدر عددها بأكثر من 60 صاروخاً منذ 16 يونيو 2015.

وأكد الفريق أنه نظراً لعدم دقة الصواريخ من حيث إنها لا تفرق بين الأهداف العسكرية والمدنية، ما يعتبر استخدامها انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، لذا فإن استخدامها من قبل تحالف الحوثي صالح يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي. واتهم فريق الخبراء الأممي إيران بتوريد الأسلحة للحوثيين على نطاق واسع، وأن الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات التي بحوزة الحوثيين إيرانية الصنع.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها