أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
طارق
طارق صالح هو ضابط كبير في الجيش الذي انقلب على الجمهورية وقاتل إلى جوار الملكية دون أن يعلن تأييدها. هو الآن
ماذا سيتبقى منها ؟
الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى منها
عندما يفرج الحوثيون عن المعتقلين سينهون الحرب
عبد الملك المخلافي يفقد مشعلو الحروب القيم والمعاني التي تميز البشر، ولكن أول ما يفقدون إنسانيتهم، وأحد
التدخل التركي في الشأن العربي.. حقيقة أم خيالٌ إماراتي؟
عندما تؤكد الإمارات أن “العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، وأن على أنقرة احترام السيادة
طريق السلام الصعب في اليمن
الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع
حكومة ترمب للحرب ضد من؟
وقف جون بولتن في احتفال المعارضة الإيرانية وقال للآلاف المحتشدة: سنحتفل معكم في طهران عام 2019. جملة تردد صداها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 31 يوليو 2017 10:41 مساءً

سفارة أمْ قسم شرطة!

خالد الرويشان

سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!
ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟

أن يصبح شرطيًا

ويعتقل الطلبة!
اصرفوا مرتبات الطلبة ياشرعية ..يا حكومة ..
الطلبة الجائعون يعتصمون في سفارة بلادهم ..إلى أين يذهبون؟!
هل لديكم حلٌ آخر؟
إلى أين تريدونهم أن يذهبوا؟..إلى سفارة جيبوتي مثلاً!
أم الكرملين!
سأتعصّب مع الطالب المغترب!
هذا خيارٌ واختيار
ليس فقط لأني كنت طالبا مغتربا ذات يوم وأعرف مرارة أن يعيش الطالب بلا مرتب .. بل لأن خنق الطالب المغترب هو خنق لمستقبل البلاد!
غبار التاريخ يخنق الحاضر
وهناك من يخنق المستقبل ..في موسكو وغير موسكو!
هناك من يخنقنا في الداخل
وهناك من تكفّل بخنقنا في الخارج!
غبار هنا وهناك!
ولكنكم لا تعلمون!
افتحوا السفارات والبيوت للطلبة أيها الديبلوماسيون ..
وافتحوا قلوبكم قبل ذلك!
والأهم ..اصرفوا مرتبات الطلبة اليمنيين المغتربين في كل مكان في العالم!
لو وقف الطلبة المغتربون أمام بيتي بهذا الشكل آملين راجين لأماتني الحياء وغسلني الخجل! ..ولقاسمتهم كل ما أملك!
قليل من الحياء يا شرطي موسكو!

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها