أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 25 يوليو 2017 09:41 صباحاً

رسالة إلى السيد اسماعيل ولد الشيخ

بشرى المقطري

في البدء نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وسعيها الحثيث للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء الحرب التي تشهدها بلادهم، رغم عدم نجاح هذه الجهود حتى الآن في ايقاف الحرب في اليمن وانقاذ اليمنيين
السيد المبعوث الدولي إلى اليمن
يعاني المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية جراء اصدار السلطات السعودية مؤخرا لقرار يقضي بفرض رسوم مرافقين على العمالة الوافدة ورفع ضريبة العمل على العمالة الوافدة في السعودية، وعدم مراعاتها لخصوصية وضع العمالة اليمنية والسورية.
تقع على السعودية مسئولية انسانية وسياسية حيال العمالة الوافدة، خاصة العمالة السورية واليمنية كونها طرفا متدخلا بشكل مباشر أو غير مباشر في الحرب الدائرة في البلدين ، وكون السعودية دولة جارة وشقيقة لكلا البلدين فإن القانون الدولي والمسئولية الانسانية يحتم عليها معاملة العمالة اليمنية والسورية كلاجئين نظرا للمخاطر المترتبة على عودة العمالة إلى بلدانها والاثر الاقتصادي الكارثي المترتب على ذلك.
السيد المبعوث الدولي إلى اليمن
بسبب الحرب التي تشارك فيها السعودية في اليمن وتسببها في تدمير البنية التحية والانهيار الاقتصادي، وارتفاع نسبة البطالة أصبحت عائدات المغتربين اليمنيين الداعم الرئيسي للاقتصاد اليمني فإن فرض السلطات السعودية رسوم اضافية على العمالة الوافدة بما فيها العمالة اليمنية يجعل المغتربين اليمنيين في السعودية عاجزين عن سداد الرسوم، علاوة على عجزهم عن اعالة اسرهم في اليمن، ويترتب على ذلك من جهة اضطرار العمالة اليمنية الرحيل من السعودية والعودة إلى اليمن وهو ما يفاقم من حجم الازمة الاقتصادية ومأساوية الوضع الانساني في اليمن.
وعليه فإننا نطالبكم بالتدخل العاجل للضغط على السلطات السعودية باستثناء العمالة اليمنية والسورية من القرارات الصادرة مؤخرا، ومطالبة السلطات السعودية بتنفيذ التزاماتها الانسانية والسياسية حيال اليمنيين والسوريين والتعامل معهم بقتضى القانون الدولي والمسئولية الانسانية


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها