أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الرئيس السابق "صالح" يدعو إلى مصالحه شاملة وفتح صفحة جديدة ويكشف ما قاله له " الإرياني " قبل وفاته (تفاصيل)

الاثنين 17 يوليو 2017 10:42 مساءً الحدث - متابعات

طالب الرئيس اليمني السابق " علي عبدالله صالح " إلى فتح صفحة جديدة في الحياة السياسية اليمنية مؤكداً أنه سيكون مصلحاً ومصالحاً ومعه حزب المؤتمر الشعبي العام .

وفي بيان نشره بصفحته الرسمية على " فيسبوك " بعد مرور 39 عاماً من ترأسه اليمن الذي انتهى في عام 2012 بالمبادرة الخليجية قال " صالح " أن فترة ترأسه كانت قاتمة وحالكة الإظلام، نتيجة الأوضاع المفعمة بالتعقيدات والمخاطر الناجمة عن حالة الفوضى التي عمّت البلاد والإضطرابات والصراعات حسب قوله.

وقال " صالح " عملت إلى جانب رئيس مجلس الشورى السابق " عبدالعزيز عبدالغني " و الدكتور عبدالكريم الإرياني الذي استمر في عطائه وتفانيه من أجل تحقيق الأهداف الوطنية.

وأكد " صالح " أن الإرياني الذي شارك بالحضور في مؤتمر قمة شرم الشيخ المشئومة بشأن اليمن التي أيّدت الرئيس هادي وعمليات عاصفة الحزم ، قد عبّر قبل موته -رحمه الله- عن ندمه الشديد لاعناً ذلك اليوم الذي ذهب فيه إلى الرياض والظروف التي أرغمته على ذلك،حسب زعمه .

 وقال " صالح " أدعو إلى فتح صفحة جديدة تسودها الإخوّة والمحبة، وأؤكد لكم أنني سأكون مُصْلحاً ومُصَالِحاً ومعي رفاقي في المؤتمر الشعبي العام،وأدعو كل الأطراف اليمنية أيّاً كانت مسمّياتها أو مكوّناتها في الداخل أو في الخارج أن تكون القدوة في التضحية وأن تقدّم التنازلات للوطن، وأن يبتعد الجميع عن التمترس والمكابرة تحت أي مبرّر أو دوافع، فلابد من التضحية سواءً بالسلطة أو الجاه أو المال حسب قوله .

وجاء في بيان " صالح " أوجّه هذا إلى الجميع بدون استثناء.. وأخص أولئك الذين شاخوا والذين على وشك الشيخوخة والمتطفلون سياسيّاً أياً كانت إنتماءاتهم ومناطقهم وأدعو إلى مصالحة وطنية شاملة لا تستنثي أحداً، والوقوف وقفة رجل واحد من أجل الوطن .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها