أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
#دولة_يافتى!
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية والنقل تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على
الجنوبيون ومؤتمر جدة
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
الجنوب استقلال ام اختلال ! ياوزير الاعلام الكويتي؟
قال وزير الإعلام السابق في الكويت سعد بن طفلة العجمي في مقال له: ”باختصار: فلنوقف الحرب وندعم
كم اشفق على الشمال من نخبه
بعض مثقفي الشمال يحرضون ضدي. سيل من كيل التهم والشتائم والاوصاف التي يمنعني تأدبي عن ذكرها.هي اساليبهم في
زمن البؤس وغياب الوعي
لا تتركوا مصائر الناس والوطن لردود الفعل العمياء، لا تتركوها بيد الجهلة، ولا تقسوا على العامل الكادح في وطنه
يريدون تحقيق الانفصال بمثل هذه النذالة
لم يصلنا من موجة الانتهاكات الشنيعة التي أجتاحت العمال الشماليين البسطاء في عدن سوى النزر اليسير. لكنها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عالمة مصرية: نهر جوفي عملاق بالجوار.. مياهه تكفي 150 عاما!

الأربعاء 05 يوليو 2017 10:42 صباحاً الحدث - متابعات
كشفت عالمة مصرية متخصصة في استكشاف المياه الجوفية وجود نهر عملاق يجري تحت الأرض من السودان وتشاد ويمر بليبيا ويمتد قسم منه إلى مصر.
 
ولفتت الدكتورة إيمان غنيم، خلال كلمة ألقتها في مؤتمر اقتصادي عقد في القاهرة مؤخرا، إلى أنها زودت، العام 2012، سلطات بلادها بـ 180 صورة رادارية، تغطي ربع مساحة مصر في المنطقة الحدودية مع ليبيا.
 
وأكدت العالمة الجيولوجية المصرية وجود نهر عملاق، أطلقت عليه اسم نهر الكفرة، وذلك لأن مصب هذا النهر تحت الأرض موجود تحت واحة الكفرة جنوب شرق ليبيا.
 
ولتوضيح حجم هذا النهر الجوفي الهائل، ذكرت غنيم أن حجمه يعادل ضعفي مساحة ولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة حيث تقيم.
وأفادت العالمة المصرية بأن هذا النهر الجوفي العملاق ينبع من السودان وتشاد ويمتد نحو شمال إفريقيا ثم ليبيا، التي تضم ثلاثة أرباعه، فيما تحظى مصر بالربع المتبقي.
 
وشددت غنيم على أن صور الأقمار الاصطناعية تؤكد وجود "دلتا" أو مصب عظيم تحت واحة الكفرة، يتشكل منه خزان كبير يمتد داخل الأراضي المصرية.
 
وصرحت العالمة المصرية بأن جميع آبار النفط في ليبيا تقع حول "المروحة الفيضية" أو المصب الجوفي، مشددة على وجوب أن تستفيد بلادها من خزان المياه العملاق المشترك قبل جيرانها!
 
وتنبأت غنيم بوجود مخزونات كبيرة من الغاز والنفط داخل الأراضي المصرية  على أطراف الخزان المائي الممتد من ليبيا كما هو الحال لدى الجيران.
 
وقالت العالمة المصرية إن ليبيا تستغل مياه هذا الخزان فيما يعرف بالنهر الصناعي العظيم، من دون أن تعرف أنه نهر جوفي، مشيرة إلى أن مياه ذلك الخزان الجوفي الضخم تكفي لمئة أو مئة وخمسين عاما.
 
واختتمت غنيم مداخلتها بدعوة سلطات بلادها إلى المبادرة واستغلال هذه المياه، وقالت في هذا الشأن: "يجب أن نضع يدنا عليها الآن".
 
المصدر: يوتيوب

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها