أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الوائلي يصل العاصمة صنعاء بعد رفضه قراراً بتعيين في الحكومة الشرعية وطارق صالح يرحب بعودته

الاثنين 26 يونيو 2017 09:36 مساءً الحدث - صنعاء

وصل الصحفي أمين الوائلي، الإثنين، 26/حزيران/2017 م، الى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعد ايام من رفضه قراراً بتعيينه مدير مكتب وزير الاعلام في الحكومة الشرعية.   وكتب طارق صالح نجل شقيق الرئيس المخلوع على تويتر " أمين الوائلي الحمد لله على السلامة  بوصولك صنعاء عيدك سعيد".   وأضاف " نمد أيدينا للسلام ،سلام الشجعان من أجل السلام وليس الاستسلام ".   وتعرض الوائلي لهجوم من قبل الصحفي الحوثي محمد العماد، الذي تساءل " هل ابلغ امين الوائلي الشيخ/ ياسر العواضي التوقيت الزمني للمخطط والذي كشف ذلك تغريدة العواضي ... وهل تكفل طارق عفاش بالترحيب بالوائلي كرسالة بانة الحامي له في صنعاء بعد تغريدة ابو عفاش ، منشورين لطارق وياسر يكشف لماذا عاد الوائلي بعد ان تم تعيينة في حكومة هادي بالرياض".   وتابع  العماد " عاد محرك غرفة شائعات تشوية الأنصار .. هل عاد بعد ان أكمل أمين الوائلي المهمة ام عاد بعد رفض إعلام الاصلاح قرار تعيينة لوزير إعلام حكومة هادي".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها