أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الوائلي يصل العاصمة صنعاء بعد رفضه قراراً بتعيين في الحكومة الشرعية وطارق صالح يرحب بعودته

الاثنين 26 يونيو 2017 09:36 مساءً الحدث - صنعاء

وصل الصحفي أمين الوائلي، الإثنين، 26/حزيران/2017 م، الى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعد ايام من رفضه قراراً بتعيينه مدير مكتب وزير الاعلام في الحكومة الشرعية.   وكتب طارق صالح نجل شقيق الرئيس المخلوع على تويتر " أمين الوائلي الحمد لله على السلامة  بوصولك صنعاء عيدك سعيد".   وأضاف " نمد أيدينا للسلام ،سلام الشجعان من أجل السلام وليس الاستسلام ".   وتعرض الوائلي لهجوم من قبل الصحفي الحوثي محمد العماد، الذي تساءل " هل ابلغ امين الوائلي الشيخ/ ياسر العواضي التوقيت الزمني للمخطط والذي كشف ذلك تغريدة العواضي ... وهل تكفل طارق عفاش بالترحيب بالوائلي كرسالة بانة الحامي له في صنعاء بعد تغريدة ابو عفاش ، منشورين لطارق وياسر يكشف لماذا عاد الوائلي بعد ان تم تعيينة في حكومة هادي بالرياض".   وتابع  العماد " عاد محرك غرفة شائعات تشوية الأنصار .. هل عاد بعد ان أكمل أمين الوائلي المهمة ام عاد بعد رفض إعلام الاصلاح قرار تعيينة لوزير إعلام حكومة هادي".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها