من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
ما يصحش كذه.. أضحكتم العالم علينا
سألني احدهم هذا المساء مارايك بالحملة المفاجئة التي شنها المطبخ الإعلامي للمجلس الانتقالي على الرئيس هادي
نحو حركة وطنية لمنع تقسيم اليمن
يبدو أن الدول الإقليمية التي تتحكم بالمشهد اليمني وعلى رأسها السعودية والإمارات وإيران باتت قاب قوسين أو
روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية!
" روحنا من الزيدية بلا سيف ولا جنبية" .  كنت أردد هذا "المهجل " الذي حفظته منذ الصغر حينما جاء إلى دارنا في
من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟
حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ
هذه المعلومات على مسئوليتي الشخصية
مفاوضات جدة وصلت بين الحكومة والمجلس الانتقالي وصلت إلى طريق مسدود وتقريبا أنها انتهت على الأقل من الجانب
أخيراً انتهت الحرب.. لكن اليمن يدخل عصر المستعمرات
    في عام 2015 بلغ الحوثيون أعلى مستويات قوتهم، وامتلكوا المقاتلات الحربية، لدرجة أنهم كانوا يحركون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

باحثون يكتشفون مادة زيتية تُساعد النساء العقيمات على الحمل

الثلاثاء 13 يونيو 2017 11:03 مساءً الحدث - صنعاء

نشرت مجلة نيوانغلاند الطبية، والتي تصدر أسبوعياً من الولايات المتحدة في عددها الأخير، دراسة بحثية أعدها باحثون من جامعة أديلايد في  أستراليا، حيث كشفت عن مركب زيتي قد يساعد النساء غير المخصبات على الحمل.

وكشف بن مول، الباحث المشارك في الدراسة، أن المادة الزيتية عبارة عن مركب من ليبيودول وزيت اليود المستخلص من بذور الخشخاش، مُبيناً أن تجربة الدراسة أُجريت على عينة من السيدات العقيمات.

وخضعت العينة للإجراء التقليدي المتمثل بالتنظير الإشعاعي لفحص الرحم باستخدام الماء، أما العينة  الأخرى فاستخدم خلالها الفحص المركب الزيتي.

وخلصت النتائج إلى أن 40% من النساء العقيمات في مجموعة الزيت أصبحن حوامل في غضون ستة أشهر من إجراء الفحص، مقابل 29% من النساء في مجموعة الفحص باستخدام المياه.

ويرى الباحثون بهذه النتيجة إمكانية علاج العقم لدى النساء باستخدام المادة الزيتية، ولكن يحتاج الاكتشاف إلى مزيد من البحوث


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها