أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟ أن يصبح شرطيًا ويعتقل
رسالة إلى السيد اسماعيل ولد الشيخ
في البدء نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وسعيها الحثيث للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سفينة حربية باكستانية تُنقذ طاقم «زعيمة يمنية» غارقه مع حمولة مواشي في باب المندب

الثلاثاء 16 مايو 2017 11:09 مساءً الحدث - متابعات

غرقت زعيمة يمنية تسمى (المبارك) قرب منطقة باب المندب (65 ميل من ميناء جيبوتي ) تحمل على متنها مواشي من القرن الأفريقي ، بسبب تسرب المياه إلى الزعيمة .

وقال مصدر ملاحي " أنه تم إنقاذ طاقمها المكون من ثمانية أفراد (6 يمنيين_2 هنود).

وأشار المصدر في تصريح لوسائل إعلام محلية في عدن " إلى أن سفينة  حربية باكستانية وسفينة أخرى جيبوتية تجارية تدعى (علاء الدين) بعد التنسيق من قوة الواجب (151) قامت بعمليات إنقاذ طاقم السفينة .

وقوة الواجب (151) هي أحد قوات الواجب العاملة تحت قيادة قوات التحالف الدولي ومركز قيادتها البحرين وهي مختصة بمكافحة القرصنة البحرية.

وحاول العسكريون الباكستانيون الذين كانوا على متن السفينة الباكستانية الحربية التابعة لمجموعة الواجب (151) إنقاذ الزعيمة اليمنية بإغلاق فتحة تسرب الماء وبعد عدة محاولات فاشلة تم إنقاذ أرواح طاقم الزعيمة الـ 8 وبالتنسيق مع السفينة الجيبوتية علاء الدين المتحركة الى عدن تم نقلهم عبرها إلى مدينة عدن - جنوب اليمن .

الحدث - يمن برس


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها