أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سفينة حربية باكستانية تُنقذ طاقم «زعيمة يمنية» غارقه مع حمولة مواشي في باب المندب

الثلاثاء 16 مايو 2017 11:09 مساءً الحدث - متابعات

غرقت زعيمة يمنية تسمى (المبارك) قرب منطقة باب المندب (65 ميل من ميناء جيبوتي ) تحمل على متنها مواشي من القرن الأفريقي ، بسبب تسرب المياه إلى الزعيمة .

وقال مصدر ملاحي " أنه تم إنقاذ طاقمها المكون من ثمانية أفراد (6 يمنيين_2 هنود).

وأشار المصدر في تصريح لوسائل إعلام محلية في عدن " إلى أن سفينة  حربية باكستانية وسفينة أخرى جيبوتية تجارية تدعى (علاء الدين) بعد التنسيق من قوة الواجب (151) قامت بعمليات إنقاذ طاقم السفينة .

وقوة الواجب (151) هي أحد قوات الواجب العاملة تحت قيادة قوات التحالف الدولي ومركز قيادتها البحرين وهي مختصة بمكافحة القرصنة البحرية.

وحاول العسكريون الباكستانيون الذين كانوا على متن السفينة الباكستانية الحربية التابعة لمجموعة الواجب (151) إنقاذ الزعيمة اليمنية بإغلاق فتحة تسرب الماء وبعد عدة محاولات فاشلة تم إنقاذ أرواح طاقم الزعيمة الـ 8 وبالتنسيق مع السفينة الجيبوتية علاء الدين المتحركة الى عدن تم نقلهم عبرها إلى مدينة عدن - جنوب اليمن .

الحدث - يمن برس


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها