أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟ أن يصبح شرطيًا ويعتقل
رسالة إلى السيد اسماعيل ولد الشيخ
في البدء نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وسعيها الحثيث للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء
كيف ندفن الاوطان !!!
    في شتاء الدجل وبقايا الأمل نلملم أمنياتنا لغد أجمل لك ، ايااااا يمني قبروك ياوطني .. أبنائك ..! احزابا
محاكاة الجغرافيا بتعز
المشادات الكلامية الاخيرة حول تعز أخذت شكل محاكمة الجغرافيا ما بين الادانة والتمجيد للمدينة دون أخذ سياق ما
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 03 مايو 2017 10:55 مساءً

الحوار الحضاري

رأي البيان الإماراتية

شهد منتدى الإعلام العربي مداخلات مهمة، وهو المنتدى الذي تم عقده في دورته السادسة عشرة، تحت عنوان «الحوار الحضاري» الذي استضاف شخصيات بارزة، كما كل دورة.

الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، قدم تشخيصاً مهماً جداً للواقع العربي، حين قال: إن العرب يمرون بأسوأ مرحلة، من جراء الصراعات والإرهاب، معتبراً أن المستفيدين من ذلك كثر، ومن أبرزهم إيران وإسرائيل.

هذا الكلام الذي يرد على لسان شخصية عربية مرموقة يؤشر إلى الحقيقة، فهذه الصراعات السياسية والدينية والمذهبية، إضافة إلى التشظي الاجتماعي، وتحطيم هوية المنطقة، على يد أطراف كثيرة، يراد عبرها تقديم المنطقة لطرفين أساسيين، يريدان التحكم بالمنطقة وشعوبها ومواردها، أي إيران وإسرائيل، حتى لو تباينت العناوين الظاهرة لكل طرف.

إن بنية المنطقة العربية تتعرض إلى أخطر مرحلة تمر بها، هذه البنية التي تم تعريضها للمخاطر، على يد أطراف إقليمية، مثل إيران التي تريد تصدير مشاريعها الفوضوية إليها، والسطو على إرثها ومواردها وتاريخها، أو إسرائيل التي لا ترتاح إلا إذا رأت كل جوارها العربي المشرقي محطماً، وفي أسوأ ظروفه، بحيث لا يشكل أي تهديد، ولا على أي مستوى.

لقد آن الأوان للإنسان العربي أن ينهض من كبوته، وأن يصحو للتحديات التي تواجهه، وطنياً، وعلى بقية المستويات، خصوصاً حين يكتشف الجميع أن الصراعات القائمة حالياً، إضافة إلى ما يفعله الإرهاب، مجرد أدوات تخدم مشاريع أخرى تريد تدمير العالم العربي.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها