أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
" ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً"
كان رأيي ، وسيظل ، هو أن تقسيم الجنوب إلى إقليمين يستحضر تاريخاً من الانقسامات وإعادة إنتاج الهويات بصيغة
الإمامة وتمزيق اليمن!
بماذا تتوحد الشعوب أو تتمزق؟تتوحد بالمواطنة المتساوية واحترام القانونوتتمزق بالتمييز العنصري والمذهبي
عامان على اختطاف محمد قحطان
 منذ عامين اقدمت مليشيات الانقلاب على اختطاف الاخ والصديق محمد قحطان ، وأخفته ، ولم تمكن أسرته أو أولاده من
تفكيك المساحة الرمادية
ندي الكثير أقوله بمناسبة الحملة الشرسة ضد الناشطتين رضية المتوكل وسماء الهمداني. أول شي احب أوضحه اني لم
وقاحة سياسية
أن يكون القادة العرب على مرمى رمش عين من القدس، بؤبؤ عين العرب والمسلمين، فهذا أمر له دلالاته. وأن يكونوا
أيها العرب: لا تحلموا بالحرية!
هل كانت الثورات الشعبية أسهل بكثير في الماضي؟ هل كانت الشعوب تأخذ حقوقها بأيديها، والآن أصبحت بلا حول ولا قوة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

لماذا رفص محافظ حضرموت أي تعيينات مركزية بحضرموت وتحدى الإقالة؟ صحيفة:القيادة الحضرمية على المحك..وخياران مصيريان أمام حضرموت

الثلاثاء 11 أبريل 2017 10:40 صباحاً الحدث - خاص

أفادت صحيفة جنوبية عن خيارين مصيريين ينتظران حضرموت التي قالت ان قيادتها باتت اليوم على المحك،بعد اتخاذ محافظها الجنرال أحمد بن بريك،أقوى قرار حضرمي تاريخي مصيري يتعلق بأن تكون حضرموت وخيراتها لأهلها أو لاتكون، ويستدعي تلاحم وتعزيز وحدة القيادة الحضرمية ودعمه من المقادمة ورجال المال والأعمال والشخصيات السياسية والمعتبرة.
وقالت صحيفة أخبار حضرموت الأهلية المستقلة في عددها الأسبوعي الـ(13) أن قرار المحافظ بن بريك - - القاضي بعدم التعامل مع أي قررات تعيين أو توجيهات رئاسية أو حكومية تجاوزية لسلطاته المحلية- حضرموت وقياداتها المختلفة على المحك،بعد لجوء الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته لتهديدات وصفت بـ"العبثية"،باقالته من منصبه، كون القيادة الحضرمية سبق وأن اتخذت قرارها الفصل مسبقا في كيفية التعامل مع أي قرارات انتقامية، من هذا القبيل، لتوقعها لجوء رئاسة حكومة الشرعية الفاشلة على كل المستويات والمتنكرة بشكل صادم، لكل الاستحقاقات الحضرمية المتوافق عليها،وفي ظل اعلان المحافظ اللواء بن بريك،مؤخراً،بدء العمل بانشاء كلية الشرطة عقب توسعة ميناء المكلا وتدشين أول خط ملاحي دولي فيه وافتتاح عددا من المشاريع الحضرمية،إضافة الى اعلانه اعتزام سلطاته الحضرمية،انشاء اول شركة مصافي حضرمية لتمكينها من إدارة الملف النفطي بعيداً عن ممارسات الابتزاز المستمرة من قبل قيادات بحكومة الشرعية ولتجاوز الضغوط السياسية الرفيعة التي تحاول القفز على حضرموت وتجاوز استحقاقات أهلها في التمتع والاستفادة المستحقة من خيرات أرضهم الحضرمية التي حرموا متها طيلة عقود من الزمن.
وأكدت الصحيفة، في إحدى فقرات ملف عددها الصحفي الماضي، أن هذه التطورات المصيرية الجارية على الساحة الحضرمية تأتي في ظل احتدام خلافات القيادة الحضرمية المتحدة في موقفها،مع الرئاسة وقيادات رفيعة فيها ووزراء بحكومة الشرعية برئاسة احمد بن دغر، علي خلفية ادارة ملف الذهب الأسود الحضرمي الذي تسعى كل الاطراف الى نيل حصص شخصية منه وتوظيف محسوبين عليهم من خارج الاقليم الحضرمي في هذا القطاع المهم مقابل رشوات تقدر بالملايين،وعلى حساب أهل الحق القانوني والدستوري والمنطقي والعقلاني فيه، في حين نقلت عن مصادرها الحضرمية تأكيدها بحشد المواقف الحضرمية لمواجهة الموقف الذي قالت المصادر أنه يستدعي وقوف كل المقادمة والاعيان ورجال المال والاعمال والشخصيات الحضرمية  المعتبرة وجمع أبناء حضرموت بالداخل والخارج - مع القيادة الحضرمية في موقفها الوطني القاضي بالتصدي لكل المحاولات الاستحواذية على ثرواتهم وتجاوز استحقاقاتهم والتصدي الشعبي لأي توجهات حكومية انتقامية محتملة من حضرموت وقياداتها التي تجد نفسها اليوم امام مفترق قرار مصيري وطني.
لماذا رفص محافظ حضرموت أي تعيينات مركزية بحضرموت وتحدى الإقالة؟
والى ذلك كشفت مصادر سياسية حضرمية رفيعة عن سبب رفض محافظ حضرموت لتمرير أي قرارات تعيين مركزية بحضرموت دون التنسيق والرجوع الى سلطاته المحلية،وقالت  لصحيفة أخبار حضرموت أن تعميم المحافظ الخاص بهذا الأمر جاء بعد لجوء وزراء ومسؤوليين بحكومة الشرعية الى تقاضي ملايين من الرشاوى مقابل توجيهات مركزية لتوظيف خريجين وعديمي مؤهلات ومن خارج الاقليم الحضرمي للتوظيف في القطاعات النفطية ومؤسسات حيوية بحضرموت دون أي حاجة اليهم وبدون أي تنسيق أو رجوع الى السلطات المحلية بحضرموت،اضافة الى استمرار التعنت الحكومي والتمرد على كل الاستحقاقات الحضرمية المتعلقة بالنسبة المستحقة من الموارد النفطية والعوائد الايرادية  الحضرمية الأخرى.
وعلى ذات الصدد كشفت مصادر حكومية حضرمية عن تلقي محافظ حضرموت اللواء بريك تهديدات هاتفية قبل عدة أيام من قبل د.عبدالله العليمي مدير مكتب الرئيس هادي، بإصدار قرار جمهوري يقضي بإقالته من منصبه كمحافظ حضرموت،مالم يتراجع عن قراره القاضي بعدم التعامل،مع أي تعيينات أو توجيهات مركزية سواء كانت(رئاسية أو حكومية او وزارية)لم يتم التنسيق حولها مع قيادة السلطة الحضرمية،وبعد استمرار سياسة التسويف والتمرد الحكومي والرفض المستمر للالتزام بالمسؤوليات والواجبات الحكومية القاضية بمنح أبناء اقليم حضرموت النسبة المنصوص عليها بمخرجات الحوار الوطني من عوائد الثروات النفطية الحضرمية.
ونقل موقع مراقبون برس الاخباري المستقل التابع لمؤسسة مراقبون للاعلام المستقل، عن المصادر الحضرمية تأكيدها الاربعاء، أن المحافظ بن بريك رد بقوة على تهديدات العليمي وتحداه دخول حضرموت بعد اليوم هو وأي مسؤولي بحكومته،مالم يلتزموا بمسؤولياتهم تجاه حضرموت واستحقاقات أهلها وايقاف محاولات العبث وتكرار السياسات الغير مشروعة للتفيد والاستحواذ على الحصص المشروعة للشعب الحضرمي بذات الطريقة التهميشية السابقة.
وكان المحافظ بن بريك وجه قبل عدة أيام، تعميما حكوميا إلى الوكلاء وومدراء عموم المكاتب والهيئات والمصالح الحكومية بحضرموت،بعدم التعامل أوقبول أي تعيينات مركزية سواء كانت رئاسية اوحكومية اووزارية نظرا لماتقتضية مصلحة حضرموت وبعد تكرار اصدار القرارات والتعيينات دون علم المحافظة، كماينص التوجيه المعمم بتاريخ 29/3/2017.
 
 
 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها