أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
طارق
طارق صالح هو ضابط كبير في الجيش الذي انقلب على الجمهورية وقاتل إلى جوار الملكية دون أن يعلن تأييدها. هو الآن
ماذا سيتبقى منها ؟
الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى منها
عندما يفرج الحوثيون عن المعتقلين سينهون الحرب
عبد الملك المخلافي يفقد مشعلو الحروب القيم والمعاني التي تميز البشر، ولكن أول ما يفقدون إنسانيتهم، وأحد
التدخل التركي في الشأن العربي.. حقيقة أم خيالٌ إماراتي؟
عندما تؤكد الإمارات أن “العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، وأن على أنقرة احترام السيادة
طريق السلام الصعب في اليمن
الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع
حكومة ترمب للحرب ضد من؟
وقف جون بولتن في احتفال المعارضة الإيرانية وقال للآلاف المحتشدة: سنحتفل معكم في طهران عام 2019. جملة تردد صداها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 11 أبريل 2017 01:06 صباحاً

الإمامة وتمزيق اليمن!

أ . خالد الرويشان

بماذا تتوحد الشعوب أو تتمزق؟
تتوحد بالمواطنة المتساوية واحترام القانون
وتتمزق بالتمييز العنصري والمذهبي والمناطقي
لماذا هدأت جنوب افريقيا. .بينما تشتعل اليمن بالحروب؟
هدأت جنوب افريقيا بالعلاج الناجع .. بالمواطنة المتساوية!  بين أقلية بيضاء عنصرية مستعمرة لاتتجاوز 5% من حجم السكان والسود وهم الأغلبية الساحقة التي انتخبت نيلسون مانديلا رئيسا للجمهورية سنة 1994 بعد تحطيم النظام العنصري القبيح .. وبعد سجنٍ طال لأكثر من 27 عاما!

لماذا تشتعل اليمن بالحروب .. وحتى اليوم! 
ابحث عن الداء العضال والسّم الزعاف! 
التمييز العنصري والمذهبي والمناطقي
وعدم احترام القانون! 
الإمامة تاريخيا نوعٌ من التمييز السلالي والمذهبي .. يختص بالحكم .. وهذه مسألة لا تحتاج إلى نقاش
وتاريخيا كانت سببا في تمزيق اليمن! 
 اقرأوا تاريخ اليمن .. وابحثوا عن السبب!

اليوم .. لا تذهبوا بعيدا ياشباب 
ولا تبحثوا عن الأوهام
لا تنقصنا القوانين ولا الدساتير 
ما ينقصنا  هو احترام القانون! والمواطنة المتساوية

لم يكن العالم الذي ترونه اليوم ليتقدم إلاّ بالاستقرار 
 ولم يكن ليستقر إلا بالمواطنة المتساوية واحترام القانون

تاريخُ حضارة اليومِ وتقدم الشعوب هو في جوهره تاريخ الكفاح من أجل المواطنة المتساوية ..واحترام القانون! 
لم يتقدم العالم بالتوافق الكاذب والتقاسم الناهب أبدا! 
المواطنة المتساوية هي التي أتت بأوباما الأسود ولأول مرة في التاريخ رئيسا للولايات المتحدة الامريكية .. بعد أسوأ عبودية عرفها التاريخ! 
 هذا هو طريق الاستقرار والتقدم .. ولا طريق آخر!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها