أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
اتفاقية ستوكهولم ...هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !!
هل ستبقى مشاورات بلا نهاية !! أم سترسو على شاطئ الثقة والالتزام؟   مع متابعتنا لاخر المستجدات في
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 11 أبريل 2017 01:06 صباحاً

الإمامة وتمزيق اليمن!

أ . خالد الرويشان

بماذا تتوحد الشعوب أو تتمزق؟
تتوحد بالمواطنة المتساوية واحترام القانون
وتتمزق بالتمييز العنصري والمذهبي والمناطقي
لماذا هدأت جنوب افريقيا. .بينما تشتعل اليمن بالحروب؟
هدأت جنوب افريقيا بالعلاج الناجع .. بالمواطنة المتساوية!  بين أقلية بيضاء عنصرية مستعمرة لاتتجاوز 5% من حجم السكان والسود وهم الأغلبية الساحقة التي انتخبت نيلسون مانديلا رئيسا للجمهورية سنة 1994 بعد تحطيم النظام العنصري القبيح .. وبعد سجنٍ طال لأكثر من 27 عاما!

لماذا تشتعل اليمن بالحروب .. وحتى اليوم! 
ابحث عن الداء العضال والسّم الزعاف! 
التمييز العنصري والمذهبي والمناطقي
وعدم احترام القانون! 
الإمامة تاريخيا نوعٌ من التمييز السلالي والمذهبي .. يختص بالحكم .. وهذه مسألة لا تحتاج إلى نقاش
وتاريخيا كانت سببا في تمزيق اليمن! 
 اقرأوا تاريخ اليمن .. وابحثوا عن السبب!

اليوم .. لا تذهبوا بعيدا ياشباب 
ولا تبحثوا عن الأوهام
لا تنقصنا القوانين ولا الدساتير 
ما ينقصنا  هو احترام القانون! والمواطنة المتساوية

لم يكن العالم الذي ترونه اليوم ليتقدم إلاّ بالاستقرار 
 ولم يكن ليستقر إلا بالمواطنة المتساوية واحترام القانون

تاريخُ حضارة اليومِ وتقدم الشعوب هو في جوهره تاريخ الكفاح من أجل المواطنة المتساوية ..واحترام القانون! 
لم يتقدم العالم بالتوافق الكاذب والتقاسم الناهب أبدا! 
المواطنة المتساوية هي التي أتت بأوباما الأسود ولأول مرة في التاريخ رئيسا للولايات المتحدة الامريكية .. بعد أسوأ عبودية عرفها التاريخ! 
 هذا هو طريق الاستقرار والتقدم .. ولا طريق آخر!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها