أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
عن الشهيد القشيبي
لم أندم على شيء كما ندمت على أن صوتي لم يقاتل معك.صحيح أنه صوت ضعيف، صوت فرد واحد، قد لا يؤثر على أحد ناهيك عن
فاجأهم ترمب
لا أعتقد أن هناك أمراً أغضب المتطرفين، من أنظمة وتنظيمات، مثل سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاههم.
حرب جديدة في اليمن
  لم تكف اليمنيين الحرب الطاحنة التي تدور رحاها في مختلف مناطقهم منذ أكثر من عامين، فدخلت عليهم خلال
صراع مرير بين مشروعين
 مشروع اليمن الإتحادي بستة أقاليم ويمثله هادي وبعض الذين معه، وهو مشروع، على علاته، يروم إبقاء اليمن موحدا
الحوار الحضاري
شهد منتدى الإعلام العربي مداخلات مهمة، وهو المنتدى الذي تم عقده في دورته السادسة عشرة، تحت عنوان «الحوار
ندى الوزان
في منتصف العام ٢٠١٥ كتب أستاذ النقد الأدبي في جامعة صنعاء، عبد السلام الكبسي، على صفحته نداءً عاجلاً إلى
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 21 مارس 2017 02:32 مساءً

انقلابي ينصح جنوبي

د محمد جميح

تضحك وأنت تقرأ نصائح الانقلابيين اليوم لإخوتنا في المقاومة الجنوبية أن يعودوا إلى عدن، لأن معركة الساحل الغربي ليست معركة الجنوبيين، حسب متحدثي الانقلاب الظاهرين والمحايدين!

في ٢٠١٤ حرّض "رهبان الحياد" الحوثيين على غزو عدن، واليوم يمثلون دور "الوعاظ" الذين يقدمون المشورة الخالصة حرصاً على دماء الجنوبيين!

يعني "معركة الساحل الغربي" ليست معركة الجنوبيين اليوم، لكن "غزوة عدن" أمس كانت معركة الحوثيين بامتياز!

يعني الحرب على عدن كانت مشروعة، لكن معركة تأمينها ليست مشروعة!

من يحرض على الحرب وقت انتصاره لا يمكن الوثوق بدعوته إلى السلام وقت هزيمته.

"التحريض على الحرب" وقت التقدم يكشف أن "الدعوة إلى السلام" وقت الانكسار مجرد تكتيك حربي يستعمله المنهزمون، لاسترداد الأنفاس لا أكثر...

الحق أن معركة الساحل الغربي التي يقودها رجل الميدان الصامت هيثم قاسم طاهر مصيرية للدفاع عن عدن قبل أي اعتبار آخر، ورجال الجنوب يعرفون ذلك، وليسوا اليوم بحاجة إلى نصائح من حرض الحوثيين على غزو عدن، وغيرها بالأمس.

تعليقات القراء
51456
مشاركه
جوبر
الخميس 30 مارس 2017
الحوثيين لايحترمون احد وحتى الرئيس المخلوع لايحترم احد وهكذا وصلت الاوضاع بسبب عدم الاحترام


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها