أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

المانيا تستضيف اجتماعا لأطراف النزاع في #اليمن

الاثنين 20 مارس 2017 12:04 مساءً الحدث - صنعاء

كشفت الخارجية الألمانية أن ممثلين -وصفتهم برفيعي المستوى- عن أطراف النزاع في اليمن يلتقون هذا الأسبوع في "برلين" للتشاور بشأن تحريك عملية السلام.

 

وقالت في بيان لها: "ممثلون رفيعو المستوى عن أطراف النزاع يلتقون هذا الأسبوع في برلين، حيث يريدون التشاور بشأن كيفية إعادة تحريك عملية السلام المتعثرة. من المنتظر أيضاً أن يعمل هذا اللقاء على بناء الثقة بين المشاركين، حتى يمكن فيما بعد إيجاد حلول وسط على نحو أسهل". مضيفةً أن المحادثات "سوف تتم تحت إشراف مؤسسة بيرجهوف التي تكرس جهودها من أجل دعم السلام على مستوى العالم وبدعم من وزارة الخارجية الألمانية.

مشيرةً أن اللقاء تنظيمه بالتنسيق الوثيق مع المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن.

وفي السياق أشار البيان إلى لقاء وزير الخارجية الألمانية زيجمار جابرييل يوم الخميس الماضي بالمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد. طالب جابرييل قائلاً: " بالنظر إلى الوضع الإنساني المروع في اليمن يتعين الآن وبشكل ملح على أطراف النزاع العودة إلى طاولة المفاوضات!"


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها