حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟ أن يصبح شرطيًا ويعتقل
رسالة إلى السيد اسماعيل ولد الشيخ
في البدء نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وسعيها الحثيث للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حسين الوادعي: مشكلة المؤتمريين أخلاقية وقانونية ووطنية.

الخميس 16 مارس 2017 11:53 مساءً الحدث - صنعاء

فهل يمكن عقلا ومنطقا أن تؤيد إسقاط دولة، ثم تحتج على إهانة وزير او إستدعاء صحفي؟!

عندما بدأت سلطة الأمر الواقع في 2014 باقتحام البيوت ومصادرة الصحف وخطف الصحفيين والناشطين والسطو على مؤسسات الدولة كانت الابتسامة العريضة تملأ وجوه المؤتمريين والسعادة تلمع في عيونهم.

سلطة الأمر الواقع هي نفسها..

لم يتغيروا في ممارساتهم ولا في خطابهم.

الذي تغير فقط هو الضحية...حليف الأمس.

فهل يرفض المؤتمريون هذه الممارسات الآن لأنها ضد الدستور والقانون؟

أم فقط لأنها ضد أعضاء حزبهم؟

اذا استندوا الى القانون فكل ما حدث من التحالف الحوثي-الصالحي منذ سبتمبر 2014 وحتى الآن جرائم ضد الدولة والمجتمع.

وإذا تجاهلوا القانون فكل ما يحدث مشروع والبقاء لصاحب الكف الأقوى والصفعة الأسرع.

لم يعد أمام ما تبقى من المؤتمر إلا خيارين مرين: إما الإعتراف بمرجعية القانون والدستور والاعتذار عن كل الانتهاكات والدخول في مواجهة متأخرة جدا مع الحليف-العدو، أو التكيف مع حالة الاغتصاب الحميم حتى إشعار آخر.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها