حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حسين الوادعي: مشكلة المؤتمريين أخلاقية وقانونية ووطنية.

الخميس 16 مارس 2017 11:53 مساءً الحدث - صنعاء

فهل يمكن عقلا ومنطقا أن تؤيد إسقاط دولة، ثم تحتج على إهانة وزير او إستدعاء صحفي؟!

عندما بدأت سلطة الأمر الواقع في 2014 باقتحام البيوت ومصادرة الصحف وخطف الصحفيين والناشطين والسطو على مؤسسات الدولة كانت الابتسامة العريضة تملأ وجوه المؤتمريين والسعادة تلمع في عيونهم.

سلطة الأمر الواقع هي نفسها..

لم يتغيروا في ممارساتهم ولا في خطابهم.

الذي تغير فقط هو الضحية...حليف الأمس.

فهل يرفض المؤتمريون هذه الممارسات الآن لأنها ضد الدستور والقانون؟

أم فقط لأنها ضد أعضاء حزبهم؟

اذا استندوا الى القانون فكل ما حدث من التحالف الحوثي-الصالحي منذ سبتمبر 2014 وحتى الآن جرائم ضد الدولة والمجتمع.

وإذا تجاهلوا القانون فكل ما يحدث مشروع والبقاء لصاحب الكف الأقوى والصفعة الأسرع.

لم يعد أمام ما تبقى من المؤتمر إلا خيارين مرين: إما الإعتراف بمرجعية القانون والدستور والاعتذار عن كل الانتهاكات والدخول في مواجهة متأخرة جدا مع الحليف-العدو، أو التكيف مع حالة الاغتصاب الحميم حتى إشعار آخر.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها