أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
فاجأهم ترمب
لا أعتقد أن هناك أمراً أغضب المتطرفين، من أنظمة وتنظيمات، مثل سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاههم.
حرب جديدة في اليمن
  لم تكف اليمنيين الحرب الطاحنة التي تدور رحاها في مختلف مناطقهم منذ أكثر من عامين، فدخلت عليهم خلال
صراع مرير بين مشروعين
 مشروع اليمن الإتحادي بستة أقاليم ويمثله هادي وبعض الذين معه، وهو مشروع، على علاته، يروم إبقاء اليمن موحدا
الحوار الحضاري
شهد منتدى الإعلام العربي مداخلات مهمة، وهو المنتدى الذي تم عقده في دورته السادسة عشرة، تحت عنوان «الحوار
ندى الوزان
في منتصف العام ٢٠١٥ كتب أستاذ النقد الأدبي في جامعة صنعاء، عبد السلام الكبسي، على صفحته نداءً عاجلاً إلى
" ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً"
كان رأيي ، وسيظل ، هو أن تقسيم الجنوب إلى إقليمين يستحضر تاريخاً من الانقسامات وإعادة إنتاج الهويات بصيغة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 26 يناير 2017 12:16 مساءً

لصالح من ما يحدث في تعز ؟

أ . خالد الرويشان

عندما منعت "إسرائيل" الأذان في مساجد القدس نوفمبر العام الماضي صدحت كنائس فلسطين بالأذان!

في تعز تم تفجير مسجد العام الماضي!

وقبل أيام اندلع قتال في الشوارع بين فصيلين للمقاومة!

وقبل ساعات تم تفجير مبنى حكومي للأمن!

نسمع قصصا كثيرة .. ومريعة!

ليست هذه تعز التي نعرف

لن أقوم هنا واعظا ..ولا خطيبا

لا معنى لأي خطبة بين مَن يُفْترض أنهم وُعّاضٌ وخطباء!

لكني سأقول كلمة واحدة ..وبهدوء!

لستم تعز!

قليل من الشعور بالمسؤولية أمام تعز ..واليمن ..

قليل من الخجل أمام أمّهات الشهداء!

قليل من الحياء أمام الشعب اليمني الصابر ..والمنتظر!

كنا نظنكم صقورًا ونسورًا .. فإذا بكم بُغاثٌ يستنسر!

كنا نظنكم خلاصة لأحلام تعز!

فإذا بكم مجرد فتوّات ..على بعضكم!

تذكّروا .. أن الإنقلابين سعداء جدًا بما تفعلونه .. يضحكون عليكم بمِلء أشداقهم!

بينما تعز تنِزّ دمًا ودمعًا.. وقهرًا

رحم الله الشاعر اليماني القديم

لا يفعلُ الأعداءُ في جاهلٍ

ما يفعلُهُ الجاهلُ في نَفْسِهِ


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها