أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 09:04 صباحاً

حكومة شيخ السوق!

أ . خالد الرويشان
ذكرني حكومة الإنقلاب الحوثي اليوم بشيخ سوق البقر والغنم وحتى القات
شيخ بلا مشيخ ..وتسلّط بلا سُلطة! 
شيخ سوق لم يختره أحد
ولا أحد يعرف من أين هبط أو من أين جاء! 
ولا مَنْ اختاره شيخا!
فلا قبيلة اختارته ..ولا دولة! 
المهم شيخ سوق! ..والشغل قرعة! 
حركة دائبة لا تهدأ ومقترحات لا تنتهي
له منطق وكيل شريعة وحذق فأر ..وتربّص قط!
لا يكاد يرى أحدا حتى يهبّ لاستقباله باشّا هاشَا ..وكأنه صاحب السوق الآمر الناهي!
بينما هو في الواقع ليس له من الأمر شيء .. مجرد وسيط فضولي يبحث عن سعاية!
كل هذا التذاكي واللف والدوران والأيمان المغلَظة على راس المواطن المسكين الذي صدّق الشيخ الملقاف والمبهرر ..ودفع السعاية له!
حكومة شيخ السوق لن تكون حلاً لليمن ولما يعانيه الوطن والمواطن اليوم
ولن تعترف بها حتى جمهورية أرض الصومال ..
لكن ما أخشاه هو الأخطر والأجرم 
ما أخشاه أن تكون حكومة شيخ السوق مشروع انفصال!
وفي أحسن الأحوال تهديداً به 
إذْ لا معنى للحكومة في هذا التوقيت إلا هدف الانفصال الذي كانت الخطوة الأولى إليه مقلب أو كارثة 21 سبتمبر 2014
حكومة جديدة والشعب بلا رواتب! 
شيخ السوق لن يحصل حتى على السعاية!
لم يعد ثمّة بائع أو مشتري! 
والسوق تذروه الرياح
شيخ سوق يقف وحيدا ..وثمّة تِبْن يتطاير هنا أو هناك .. 
هذا ماتبقى!

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها