أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
طارق
طارق صالح هو ضابط كبير في الجيش الذي انقلب على الجمهورية وقاتل إلى جوار الملكية دون أن يعلن تأييدها. هو الآن
ماذا سيتبقى منها ؟
الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى منها
عندما يفرج الحوثيون عن المعتقلين سينهون الحرب
عبد الملك المخلافي يفقد مشعلو الحروب القيم والمعاني التي تميز البشر، ولكن أول ما يفقدون إنسانيتهم، وأحد
التدخل التركي في الشأن العربي.. حقيقة أم خيالٌ إماراتي؟
عندما تؤكد الإمارات أن “العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، وأن على أنقرة احترام السيادة
طريق السلام الصعب في اليمن
الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع
حكومة ترمب للحرب ضد من؟
وقف جون بولتن في احتفال المعارضة الإيرانية وقال للآلاف المحتشدة: سنحتفل معكم في طهران عام 2019. جملة تردد صداها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 09:04 صباحاً

حكومة شيخ السوق!

أ . خالد الرويشان
ذكرني حكومة الإنقلاب الحوثي اليوم بشيخ سوق البقر والغنم وحتى القات
شيخ بلا مشيخ ..وتسلّط بلا سُلطة! 
شيخ سوق لم يختره أحد
ولا أحد يعرف من أين هبط أو من أين جاء! 
ولا مَنْ اختاره شيخا!
فلا قبيلة اختارته ..ولا دولة! 
المهم شيخ سوق! ..والشغل قرعة! 
حركة دائبة لا تهدأ ومقترحات لا تنتهي
له منطق وكيل شريعة وحذق فأر ..وتربّص قط!
لا يكاد يرى أحدا حتى يهبّ لاستقباله باشّا هاشَا ..وكأنه صاحب السوق الآمر الناهي!
بينما هو في الواقع ليس له من الأمر شيء .. مجرد وسيط فضولي يبحث عن سعاية!
كل هذا التذاكي واللف والدوران والأيمان المغلَظة على راس المواطن المسكين الذي صدّق الشيخ الملقاف والمبهرر ..ودفع السعاية له!
حكومة شيخ السوق لن تكون حلاً لليمن ولما يعانيه الوطن والمواطن اليوم
ولن تعترف بها حتى جمهورية أرض الصومال ..
لكن ما أخشاه هو الأخطر والأجرم 
ما أخشاه أن تكون حكومة شيخ السوق مشروع انفصال!
وفي أحسن الأحوال تهديداً به 
إذْ لا معنى للحكومة في هذا التوقيت إلا هدف الانفصال الذي كانت الخطوة الأولى إليه مقلب أو كارثة 21 سبتمبر 2014
حكومة جديدة والشعب بلا رواتب! 
شيخ السوق لن يحصل حتى على السعاية!
لم يعد ثمّة بائع أو مشتري! 
والسوق تذروه الرياح
شيخ سوق يقف وحيدا ..وثمّة تِبْن يتطاير هنا أو هناك .. 
هذا ماتبقى!

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها