أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
صنيع عسكري يتطور للتنافسية
تشهد دولة الإمارات، تقدماً ملحوظاً في مجال الصناعات العسكرية الدفاعية، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادة
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
القتال على الطعام في اليمن
قصف الحوثيون مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 10 أكتوبر 2016 07:33 مساءً

طاحونة الموت

د.ياسين سعيد نعمان

ستظل طاحونة الموت تحصدنا نحن اليمنيين بمثل هذا البشاعة التي شهدتهاالصالة الكبرى في صنعاء يوم امس والتي تكررت في اكثر من صورة وبأكثر من وسيلة طالما استمرت هذه الحرب الملعونة تفرض إيقاعها بطبول ليست لها من وظيفة سوى تسويق الحرب كقدر للهروب من مسئولية إشعالها .. استعراض القوة في وجه السلام هو بداية المشوار في هذه الحرب . كل الحروب قذرة ولا ينتج عنها غير هذه البشاعة والجرائم .. مهما حاولنا فلن نستطيع ان نجد حزناً بحجم مأساة الحرب وما تضخه الى حياتنا من كوارث ..اي ضمير هذا الذي يستطيع ان ينام وهو مثقل بكل هذه الكوارث التي ألحقت ببلدنا كل هذا الدمار ولم يكن يفصلنا عن جسر السلام سوى خطوات تعثرت بذلك النزق الذي حمل الفعل الأعوج واستبق المسار الى جسر السلام لينسفه ويضع الجميع امام خيار الموت .. 
الحروب قذرة وتغذيها هذه البشاعة ..وكلما طالت كلما ازدادت بشاعتها ، فكل فعل شنيع يستولد من داخله جريمة اكبر وأشد .. الحرب اليوم في اليمن تدخل مرحلة جديدة . وحادثة الامس هي فاصل بين مرحلتين .. الاولى انجزت تدمير حصيلة جهد اليمنيين وكدهم وعرقهم لعقود طويلة من الزمن بما في ذلك جهدهم في لملمة اطراف اليمن وبناء دولته وهو الجهد الذي نكب بسنوات المراوغة الطويلة لنظام لم يكن يقيم وزناً للدولة واختتم بالانقلاب على اخر محاولة لإقامة هذه الدولة وإطلاق صفارة البدء بهذه الحرب الملعونة . اما المرحلة الثانية فتبدأ ألان وهي الاخطر والتي تهدم الجسور مع المستقبل وتلغم الطريق اليه بأكوام ضخمة من المتفجرات التي سيختزنها ضمير مثقل بالانقسام والكراهية والانتقام . هل نصحو قبل ان يتحول كل يمني الى قنبلة مشحونة في وجه الاخر !


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها