أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
أعداء السلام في اليمن
شكل مؤتمر وارسو بحضور ممثلي أكثر من ستين دولة، صدمة كبيرة لإيران وميليشيا الحوثي في اليمن، وكشف عن الوجه
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي!
التحالف يقدّم أكبر جائزة للحوثي! أكرّر ..للحوثي وليس لإسرائيل سيستغل الحوثيون هذه الصورة لعشرين سنة على الأقل
أربعون عاماً خمينية
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة
كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين
  في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة
القتال على الطعام في اليمن
قصف الحوثيون مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 11 مارس 2016 07:56 مساءً

جنونٌ هنا .. ووداعةٌ هناك!

خالد الرويشان

ذهبوا بلا سلاح إلى عمان ذات يوم للتفاوض ..حتى بلا جنابي! وحسنا فعلوا .. فقد طالبتهم بذلك مبكرا ومرارا !.. لكني لم أقل أن يذهبوا بلا جنابي! ..
اليوم يتفاوضون في السعودية ..وهذا فألٌ حسن! 
ولكني لم أقل حتى وجوب أن يذهبوا إلى السعودية! بل قلت أن يشركوا جامعة الدول العربية لتشرف على تنفيذهم لقرار مجلس الأمن 2216 
قلت ذلك مبكرا ..ومرارا ..ولم يستمع إلي أحد! 
كانت الشتائم والوعيد هما الرد من بعض أدعيائهم وهم يسْرُونَ في ليلٍ بهيم!

التفاوض الآن أصبح ضرورة ..ولكن حذارِ من تكرار الكوارث وكأنا لا نتعلم!

استخدام الحوثيين للسلاح ضد اليمن كله كان هو الكارثة .. والباقي تفاصيل! 
كل الكوارث التي تتالت كانت أساسا بسبب استخدامه للسلاح ثم نهبه ..قبل ان يتسبب في تدمير معظمه عن طريق التحالف! 
ولو كان بلا سلاح لرأيته وديعا مسالما كما هم كل اليمنيين!

التقاسم ليس هو المشكلة أيها المتفاوضون! 
وحذارِ ان يكون هو الحل! 
لقد تقاسموا ثم تقاتلوا .. أليس كذلك!

التوافق ليس هو المشكلة أيضا! 
وحذارِ أن يكون هو الحل! 
لقد توافقوا ..ثم تقاتلوا قبل أن يجف حبر الاتفاق!

السلاح الذي يقتل به الأخ أخاه .. هو أساس كل الكوارث التي تتابعت وتناسلت! 
يجب تسليم الدولة كاملة ..وتسليم قوتها وسلاحها قبل ذلك! 
ويمكن أن تُعطى ضمانات! 
تريدون حلاً حقيقيا ..واستقرارا ؟..هذا هو الحل .. ومن هنا تبدأ طريق السلامة!

 

صفحة الكاتب


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها