أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 24 يناير 2016 09:39 مساءً

البكاري وخاطفوه

د محمد جميح

ليس هناك ما يثير السخرية فيما يخص اختطاف مراسل قناة الجزيرة حمدي البكاري، ومراسل المصدر اونلاين عبدالعزيز الصبري، وسائق السيارة منير عباس، أكثر من محاولة إلصاق التهمة بالمقاومة في تعز، بحجة أن آخر ظهور لهم كان في مناطق تسيطر عليها المقاومة، وكأن اللحظة الأخيرة للظهور هي اللحظة الأولى لعملية الاختطاف.

البكاري كان يتنقل بأمان داخل المناطق التي تسيطر عليها المقاومة، لأن المقاومة تراه صوتاً ينقل معاناة حاضنتها الاجتماعية المحاصرة.

بالمنطق المقاومة ليست متضررة من تقارير البكاري، التي تصب في صالح رفع الحصار عن المدينة، وهذا مطلب كل المقاومين.

أسألوا عن المتضررين من تقارير البكاري، اسألوا عن المحرضين على الإعلاميين، عمن وضعهم في مخازن السلاح التي قضوا فيها. اسألوا عمن يسمي القنوات التي لا تروقه تغطيتها "قنوات النفاق والفتنة". حينها ستعرفون من الذي خطف البكاري ورفيقيه.

من مصلحة الخاطفين قبل غيرهم الإفراج عن البكاري ورفيقيه، لسبب بسيط، وهو أن الخاطفين لن يستطيعوا بخطفهم إسكات الإعلام، ولا وقف بث القنوات الفضائية، ولن يجني الخاطفون من الخطف إلا جريمة تضاف إلى سجل إجرامي عرفوا به.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها